ترودو: صاروا مواطنين ورجال أعمال صالحين

خمس سنوات على استقبال كندا للاجئين السوريين

جاستن ترودو يرحب باللاجئين السوريين الذين وصلوا إلى تورونتو في عام 2015. تعهد الزعيم الكندي بقبول آلاف آخرين هذا العام بينما يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وقف وصول اللاجئين. © شباط 2017 (AP)

جاستن ترودو يرحب باللاجئين السوريين الذين وصلوا إلى تورونتو في عام 2015. تعهد الزعيم الكندي بقبول آلاف آخرين هذا العام بينما يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وقف وصول اللاجئين. © شباط 2017 (AP)

ع ع ع

مضت خمس سنوات على استقبال كندا أول دفعة من اللاجئين السوريين، وأصدر رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، بيانًا بهذه المناسبة.

وقال في البيان، الخميس 10 من كانون الأول، “استعد الكنديون قبل خمس سنوات لاستقبال أول دفعة من اللاجئين السوريين في كندا كجزء من عملية جلب اللاجئين السوريين، فتحنا أذرعنا وقلوبنا للأشخاص والعائلات الفارين من الصراع وانعدام الأمن والاضطهاد”.

وعملت الحكومة الكندية والمجتمع المدني على إعادة توطين ما يقرب من 73 ألف لاجئ سوري، في أكثر من 350 مجتمعًا بجميع أنحاء البلاد، بحسب البيان.

وأضاف ترودو، “منذ خمس سنوات، كنت محظوظًا باستقبال عدد من اللاجئين السوريين شخصيًا عند وصولهم إلى مطار بيرسون الدولي في تورنتو”.

“تعلم كثير من اللاجئين السوريين اللغتين الإنجليزية والفرنسية”، بحسب ترودو، و”أثبت كثيرون منهم أنفسهم كرجال أعمال ناجحين، وأصبح كثير منهم مواطنين كنديين”.

وأكد مواصلة الحكومة الكندية تقديم الدعم الإنساني والحماية الدولية للاجئين، ومساعدتهم من خلال إعادة التوطين.

ولفت ترودو في البيان إلى دور المهاجرين خلال جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، وخاصة بعملهم الذي تجلى في أنظمة الرعاية الصحية،

وأكد ضرورة التعاون مع شركاء كندا الدوليين لمواصلة حماية اللاجئين الهاربين من الحرب أو العنف، والمضطهدين بسبب عقيدتهم أو انتمائهم السياسي أو توجههم الجنسي، من خلال العمل كمجتمع عالمي، وإيجاد حلول طويلة الأمد للعديد من التحديات التي يواجهها النازحون واللاجئون في جميع أنحاء العالم.

وألغت وزيرة الخارجية الكندية، كريستا فريلاند، في أيلول عام 2019، تعيين القنصل السوري الجديد في كندا، وسيم الرملي، قبل أيام من موعد بدئه بتنفيذ مهامه.

وأثار تعيين الرملي ردودًا مستهجنة في الأوساط السياسية الكندية، جراء تأييده المعلن للنظام السوري، واتهامه لمنظمة “الدفاع المدني” السورية بـ”الإرهاب”.

كما ماطلت الحكومة الكندية في استقبال عدد من أفراد منظمة “الدفاع المدني” المعروفة باسم “الخوذ البيضاء” مع عوائلهم، الذين وعدت بمنحهم اللجوء عام 2018، متذرعة بالمخاوف الأمنية، حسبما نقلت صحيفة “الغلوبال أند ميل” الكندية.

ولا تزال عشر عائلات لأفراد من “الدفاع المدني” في مخيم “الأزرق” للاجئين في الأردن، بعد أن أوفت كل من بريطانيا وألمانيا بتعهداتهما باستقبال عدد منهم، في حين استقبلت كندا 117 منهم في 2018.

وتضم كندا عشرات آلاف اللاجئين السوريين بعد أن فتحت أبوابها أمام المهاجرين وطالبي اللجوء في عهد ترودو، الذي اشترط قدومهم بطريقة “شرعية” عن طريق مكاتب الأمم المتحدة ومفوضية اللاجئين في بلدان العالم.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة