“تجارة حلب” تدرس إقامة برج تجاري في فندق “الأمير” وسط المدينة

فندق الأمير في حلب - 2020 (المصدر: موقع mapio)

فندق الأمير في حلب - 2020 (المصدر: موقع mapio)

ع ع ع

طلب رئيس غرفة تجارة حلب، محمد عامر حموي، من شركة مختصة إعداد دراسة لمشروع إقامة برج تجاري في بناء فندق “الأمير” وسط مدينة حلب، إلى جانب دراسة أخرى لتحويل سوق “الخالدية” إلى سوق مختصة ببيع مواد البناء وإعادة الإعمار.

وبحث حموي، الخميس 17 من كانون الأول، مع مديرة فرع المنطقة الشمالية للشركة العامة للدراسات، ربى تاج الدين، وبحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة، تحويل الفندق المعروف باسم “الأمير” سابقًا، والذي تملكه غرفة تجارة حلب، إلى برج تجاري يضم مكاتب تجارية، وقاعات للمؤتمرات، ومطعم بانورامي.

وأوضح حموي أن هدف المشروع هو “تحقيق ريع اقتصادي، وتأمين مردود مادي إضافي للغرفة، إلى جانب توفير خدمات لمجتمع رجال الأعمال، بغرض تحريك العجلة الاقتصادية في حلب، وفتح أسواق جديدة للمنتجات والبضائع السورية”.

كما طلب حموي إعداد دراسة وافية حول تحويل سوق “الخالدية” إلى سوق خاصة ببيع مواد المفروشات والمعدات الكهربائية والسيراميك والأسمنت والتجهيزات الصحية، وغيرها من المواد المختصة بعمليات البناء وإعادة الإعمار.

واقترح أن تقام صالات مكونة من طابقين داخل السوق بمساحة تصل إلى مئة متر مربع للصالة الواحدة، متوقعًا أن يشتمل على نحو 80 صالة تجارية.

وفي تشرين الأول الماضي، فاز محمد عامر حموي برئاسة غرفة تجارة حلب، كما تصدّر سابقًا لائحة الفائزين بعضوية مجلس إدارة الغرفة، وتلاه بالترتيب، محمد عامر فارس حموي، ومحمد علي أبو راس، ومحمود عاصي، ومحمد فاضل قاطرجي، وعبد الله محمد أيمن بادنجكي، وسامر عبد العزيز نواي، ومحمد صالح ملاح، ومحمد يمان ناصر، وأيمن محمد أمين الباشا، ورفعت كمال مصطفى آل عمو، ومحمد ديب كزارة، وعلي رضا تركماني.

ويُعتبر فندق “الأمير” من أهم فنادق حلب وأكثرها ارتفاعًا، ويقع في حي باب جنين مشرفًا على كل من حي الكلاسة وباب أنطاكية.

وخلال سنوات الحرب، حوّله النظام إلى ثكنة عسكرية، ومرصد للقناصة نظرًا لوقوعه على خطوط التماس مع قوات المعارضة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة