بقيمة مليار يورو.. مخدرات قادمة من سوريا في محارق إيطاليا

محققون إيطاليون يعاينون أكبر شحنة مخدرات في العالم قادمة من سوريا 1 من تموز (دير شبيغل)

ع ع ع

كشفت مصادر معنية بإتلاف المخدرات في إيطاليا، عن حجم الإنتاج غير المشروع للمخدرات في سوريا، وذلك ضمن تقرير متلفز عرضته قناة “BBC”، حصلت فيه على لقطات حصرية لحرق الحبوب المصادرة بإيطاليا.

وقال مراسل “BBC” اليوم، الاثنين 21 من كانون الأول، إن مقدار حبوب “الكبتاجون” المخدرة التي انطلقت من سوريا إلى ليبيا وصودرت في إيطاليا، بلغ وزنها نحو 14 طنًا، بتكلفة 900 مليون جنيه إسترليني (مليار يورو).

وأوضح التقرير أن المخدرات أتت من اللاذقية، وضُبطت في إيطاليا، معتبرًا أنه يبدو أنها نتاج جهد منسق بين النظام السوري وحليفه “حزب الله”، المنغمسين في مجال تجارة المخدرات، ويعتبر هذا المجال “مصدر التمويل الأكبر لهما”، وفق ما ترجمته عنب بلدي.

وعلى الرغم من أن “الكبتاجون” يستخدم بغرض ترفيهي في الشرق الأوسط، يستخدمه المقاتلون في سوريا للحصول على الشعور بالقوة والتغلب على النعاس على جبهات القتال، وفق تعبير المراسل.

جدال سابق حول الشحنة

الشحنة هذه كانت أكبر شحنة توقفها السلطات عالميًا، إذ أعلنت الشرطة الإيطالية، في 1 من تموز الماضي، ضبط نحو 14 طنًا (85 مليون حبة) من أقراص “الأمفيتامين” المخدرة قادمة من سوريا، ووصفتها بأنها “أكبر عملية مصادرة (أمفيتامين) على المستوى العالمي”.

وكانت الشحنة مخفية في ثلاث حاويات تحوي أسطوانات ورقية استخدامها صناعي، ويبلغ سعرها مليار يورو، وضُبطت في ميناء مدينة ساليرنو جنوب غربي إيطاليا، قبل توجهها إلى شركة مقرها في سويسرا في مدينة لوغانو.

وتحدثت الشرطة الإيطالية أن شحنة المخدرات مصنعة من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، معتبرة أن التنظيم “يموّل بذلك أنشطته الإرهابية الخاصة، وخصوصًا عبر الاتجار بالمخدرات التي تصنع في سوريا”.

لكن صحيفة “دير شبيغل” الألمانية ذكرت في تقرير نشرته، في 3 من تموز الماضي، أن شحنة المخدرات التي صادرتها إيطاليا ليست لتنظيم “الدولة”، وهو ما ذكرته أيضًا عدة وكالات أنباء عربية وعالمية.

وأضافت أن سامر كمال الأسد، عم رئيس النظام، بشار الأسد، هو من يقف وراء الشحنة التي تبلغ قيمتها مليار يورو، مشيرة إلى أنه يدير مصنعًا في قرية البصة جنوبي اللاذقية، لإنتاج المواد المخدرة.

وبينت أن مصنع سامر كمال الأسد يتعاون مع رجل الأعمال عبد اللطيف حميد، الذي افتتح مصنعًا للورق في حلب قبل بضعة أسابيع، كما قارنت الصحيفة بين مصدر الشحنات السابقة وكمياتها وأنواع الحبوب المخدرة فيها، ووجدتها متشابهة.

متة “خارطة” 

وفي أواخر نيسان الماضي، ضبطت المديرية العامة لمكافحة المخدرات في السعودية، شحنة مخدرات معبأة ضمن علب متة “خارطة الخضراء” السورية المنشأ.

وقالت المديرية عبر حسابها في “تويتر” آنذاك، إنها رصدت خلال الأسابيع الماضية مخططًا لإحدى شبكات التهريب بإدخال كميات كبيرة من الأقراص المخدرة (إمفيتامين) إلى السعودية ضمن شحنة بضائع.

وأضافت أن الشحنة مرت عبر أحد الموانئ المجاورة (لم تسمه)، وصولًا إلى ميناء “مدينة الملك عبد الله الاقتصادية” في السعودية، وبلغت الكمية 19 مليونًا و264 ألف قرص مخدر، مهربة داخل علب متة “خارطة الخضراء”.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة