معدل إصابات “كورونا” في اسطنبول ينخفض إلى حدود النصف

المواطنون في تركيا يبدأون باتخاذ تدابير وقائية فردية لمكافحة فيروس "كورونا" (DHA)

المواطنون في تركيا يبدأون باتخاذ تدابير وقائية فردية لمكافحة فيروس "كورونا" (DHA)

ع ع ع

سجلت ولاية اسطنبول التركية معدلًا أقل بالإصابات بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، في الأسبوع الأخير، وذلك بعد الأرقام الضخمة لنتائج الفحوص الإيجابية التي أفصحت عنها وزارة الصحة التركية مطلع كانون الأول الحالي.

وقال والي اسطنبول، علي يرلي كايا، عبر حسابه في “تويتر” اليوم، الاثنين 21 من كانون الأول، إن معدل الإصابات بفيروس “كورونا” انخفض بنسبة 40%”.

وأوضح أن أحياء أرناؤوط كوي وبيي أوغلو وأفجيلار كانت الأسرع انخفاضًا في عدد الإصابات.

وأشار إلى أن الولاية عقدت اجتماعًا في مجلس متابعة الفيروس، الذي يبحث الأسباب الأولية للمرض وخصوصًا المعدي منه.

https://twitter.com/AliYerlikaya/status/1341027519575810050

انخفاض عقب الإجراءات 

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن عن فرض حزمة إجراءات وقائية جديدة في إطار الحد من تفشي فيروس “كورونا” في تركيا.

وفي كلمة عقب ترؤسه اجتماعًا للحكومة التركية في المجمع الرئاسي بأنقرة، في 30 من تشرين الثاني الماضي، قال أردوغان، “لا يوجد حل آخر سوى التدابير الرامية للحد من حركة الناس إلى أدنى مستوى لخفض التأثير السلبي للجائحة”، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” التركية الشبه الرسمية.

وتضمنت القرارات التي أعلن عنها أردوغان، حظر تجول جزئيًا بين الساعة التاسعة مساء والخامسة فجرًا، من يوم الاثنين إلى الجمعة من كل أسبوع.

ويُفرض حظر تجول كلي في نهاية كل أسبوع، يبدأ في الساعة التاسعة من مساء يوم الجمعة ويمتد حتى الخامسة من فجر يوم الاثنين.

في أواخر تشرين الثاني الماضي، كشف وزير الصحة التركي، فخر الدين كوجا، عن العدد الحقيقي لإصابات “كورونا” في تركيا، إذ سجل 28 ألفًا و351 إصابة بالفيروس، في إحصائية تعد الأولى من نوعها منذ بدء انتشار الفيروس في تركيا. 

ووفق تبرير كوجا آنذاك، فإن الارتفاع “بسبب نشر وزارة الصحة التركية للمرة الأولى أعداد الإصابات التي تحمل أعراضًا كاملة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة