اغتيال الرئيس المشترك لقرية الكبر في ريف دير الزور الغربي

عناصر من قوات سوريا الديمقراطية في اثناء تمشيط ضد خلايا تنظيم الدولة في دير الزور- 19 من تموز 2020 (قسد)

ع ع ع

قُتل مسؤول في “الإدارة الذاتية” لشمالي وشرقي سوريا بتفجير عبوة ناسفة مزروعة بسيارته، في ريف محافظة دير الزور شرقي سوريا.

وقالت وكالة “هاوار” المقربة من “الإدارة الذاتية” اليوم، الثلاثاء 22 من كانون الأول، إن الرئيس المشترك لمجلس قرية الكبر في ريف دير الزور الغربي، محمد خلف النجم، قُتل إثر تفجير عبوة ناسفة بسيارته، صباح اليوم.

وأضافت الوكالة أن التفجير وقع أمام بلدية “الشعب” بالكبر في ريف دير الزور الغربي، مرجّحة تنفيذه بالتحكم عن بُعد.

ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى إعداد الخبر، ويعد هذا الاستهداف الثاني من نوعه خلال أيام.

وفي 19 من كانون الأول الحالي، نعى “مجلس دير الزور المدني” التابع لـ”الإدارة الذاتية” داود حاج علي، الملقب بـ”حمزة تولهدان”، الذي يعمل مستشارًا للمجلس، وهو أحد المتهمين بالمشاركة في مجزرة عامودا عام 2013.

وقالت هيئة بلديات دير الزور، عبر صفحتها في “فيس بوك”، إن داود حاج علي قُتل بحادث سير على طريق لخرافي الواصل بين محافظتي دير الزور والحسكة شمال شرقي سوريا.

بينما نقلت قناة “العالم” الإيرانية أن داود قُتل نتيجة تفجير عبوة ناسفة بسيارته.

واتهم ناشطون كرد داود بالمشاركة في المجزرة التي نفذتها “وحدات حماية الشعب” (الكردية) في مدينة عامودا، شمالي محافظة الحسكة، بالقرب من الحدود السورية- التركية في 27 و28 من حزيران 2013، والتي اعترفت “الوحدات” بارتكابها لاحقًا.

نشاط تنظيم “الدولة الإسلامية”

وفي 21 من تشرين الثاني الماضي، تبنى تنظيم “الدولة” مقتل العميد في قوات النظام السوري بشير سليم إسماعيل، الذي نعته صفحات محلية موالية للنظام، في بادية دير الزور شرقي سوريا.

وذكرت وكالة “أعماق”، التابعة للتنظيم، أن مقاتليه قتلوا الضابط بشير إسماعيل مع ستة من جنوده، إثر وقوعهم في كمين لمقاتلي تنظيم “الدولة” في بادية الميادين جنوبي دير الزور.

وأوضحت الوكالة أن مقاتلي التنظيم نصبوا الكمين في بادية الميادين، وتمكنوا من قتل الضابط وجنوده، وتدمير آلية رباعية الدفع مزودة برشاش ثقيل كانوا يستقلونها، ثم انسحبوا من الموقع بسلام.

اقرأ أيضًا: دير الزور.. تنظيم الدولة يوسع جغرافية عملياته ويرفع من رتب المستهدفين

زاد نشاط تنظيم “الدولة” منذ مطلع العام الحالي في سوريا والعراق ودول أخرى، حيث تتبنى وكالة “أعماق” التابعة له عمليات تستهدف عناصر من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقوات النظام السوري في سوريا، وعناصر من الجيش العراقي في العراق.

ويعتمد التنظيم على هجمات خاطفة في منطقة البادية السورية عمومًا، تستهدف قوافل متحركة لقوات النظام، بعد أن خسر، في آذار 2019، آخر معاقله في سوريا عقب سيطرة “قسد”، بدعم من التحالف الدولي، على بلدة الباغوز شرقي دير الزور، آخر جيب كان يتحصن فيه مقاتلو التنظيم.

وفي آب الماضي، تبنى التنظيم مقتل ضابط روسي برتبة لواء مع قيادي في ميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة لقوات النظام في ريف دير الزور، بتفجير عبوة ناسفة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة