السودان يستعيد حصانته السيادية مع أكثر من مليار دولار مساعدات أمريكية

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ورئيس الحكومة السودانية الانتقالية عبد الله حمدوك، 22 من كانون الأول (فرانس 24)

ع ع ع

قالت وزارة العدل السودانية، إن الولايات المتحدة أعادت إلى السودان “الحصانة السيادية” بعد أكثر من 25 عامًا على رفعها، وذلك بعد أن أقر مجلس الشيوخ الأمريكي، وضمن قانون الاعتمادات المالية للمؤسسات المالية الفيدرالية الأمريكية، باعتماد اتفاقية التسويات التي تم التوصل إليها بين الجانبين.

ويوفر ذلك حماية شاملة للسودان ضد أي قضايا مستقبلية يمكن أن ترفع ضده بموجب قانون “مكافحة الإرهاب”، بحسب بيان نشرته وزارة الخارجية السودانية، الثلاثاء 22 من كانون الأول.

وعليه سيكون السودان دولة مكتملة الحصانة السيادية أمام أي محاولات مستقبلية للتقاضي ضده، استنادًا إلى وضعه السابق كدولة كانت مدرجة على لوائح الدول الراعية للإرهاب.

وضمن نفس القانون، جرى اعتماد مبلغ 931 مليون دولار كمساعدات اقتصادية مباشرة لدعم اقتصاد السودان، إضافة إلى 120 مليون دولار لدعم السودان في صندوق النقد الدولي وإعادة هيكلة مديونياته.

وبذلك يبلغ مجموع المساعدات المباشرة وغير المباشرة المجازة من هذا التشريع لمصلحة السودان نحو 1.1 مليار دولار، منفصلة عن مبلغ مليار دولار التزمت الولايات المتحدة بدفعه للبنك الدولي لسداد ديون السودان المتأخرة للبنك.

وفي 14 من كانون الأول الحالي، أعلنت السفارة الأمريكية في الخرطوم شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد موافقة الأخيرة، في 19 من تشرين الأول الماضي، على دفع مبلغ 335 مليون دولار تعويضًا لـ”أسر ضحايا الإرهاب من العائلات الأمريكية”، في خطوة لاقت ترحيبًا سودانيًا على لسان رئيس الحكومة السودانية الانتقالية، عبد الله حمدوك.

وفي 23 من تشرين الأول الماضي، تم الإعلان عن اتفاق لتطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل، ضمن بيان ثلاثي بثه التلفزيون الرسمي السوداني، وجمع بين الولايات المتحدة، والسودان، وإسرائيل.

وأُدرج السودان في قائمة الدول الداعمة للإرهاب، بسبب استضافة الرئيس السوداني السابق، عمر البشر، زعيم تنظيم “القاعدة”، أسامة بن لادن، عام 1993.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة