fbpx

“صحة النظام”: لقاح “كورونا” قريبًا في سوريا

تجهيز حقنة اللقاح في الكونغو - 16 حزيران 2019 (رويترز)

تجهيز حقنة اللقاح في الكونغو - 16 حزيران 2019 (رويترز)

ع ع ع

أعلن مدير منظمة الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة في حكومة النظام السوري، توفيق حسابا، أن حكومته ستتلقى لقاحًا ضد فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، متوقعًا أن يصل اللقاح في الربع الأول من عام 2021.

ونقل موقع “هاشتاغ سوريا” المحلي اليوم، الثلاثاء 22 من كانون الأول، عن حسابا قوله،”حتى الآن لم تُعرف نوعية اللقاح الذي سيتم تزويدنا به، وهذا الأمر يعود إلى أن منظمة الصحة هي من ستعتمد اللقاح الذي سيتم تزويد الدول به”، لافتًا إلى أن اللقاح مأجور، وأن الحكومة ستطعّم السوريين به مجانًا.

وأشار مدير المنظمة إلى أن “الصحة العالمية” وعدت بتوفير اللقاح في الربع الأول من العام المقبل، “لكنها لم تؤكد هذا بشكل قاطع حتى اللحظة”، لافتًا إلى أنه لا يزال سعر اللقاح الذي ستختاره المنظمة وتزود حكومة النظام غير معروف.

بموازاة ذلك، قال عضو الفريق الاستشاري المعني بالتصدي لـ”كورونا” الدكتور نبوغ العوا، لـ”هاشتاغ سوريا”، إنه من الممكن اعتماد اللقاحين الصيني أو الروسي، موضحًا أن اللقاح ليس مرتبطًا بمنظمة الصحة العالمية.

“كوفاكس” تؤمّن الدول النامية

وبحسب الموقع، سيتم منح سوريا اللقاح عبر منصة “كوفاكس” التي وضعتها “الصحة العالمية”، لضمان وصول اللقاحات المعتمدة إلى الدول الأقل نموًا في العالم بشكل عادل.

ووضعت منظمة الصحة العالمية سوريا بين قائمة الدول الـ92، من فئة البلدان المنخفضة الدخل، التي ستدعمها لتلقي اللقاح ما إن يتم اعتماده.

وكان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط، أحمد المنظري، قال لقناة “سكاي نيوز”، إن 187 دولة استفادت من التسهيلات التي تقدمها “كوفاكس”، بما في ذلك 92 دولة ذات دخل منخفض واقتصاد مؤهل للحصول على المساعدة من خلال التزامات السوق المسبقة.

منظمة تشكك بإحصائيات النظام

بحسب آخر الإحصائيات، وصل عدد الإصابات بفيروس “كورونا” في سوريا إلى نحو عشرة آلاف و300 مصاب، بينما بلغ عدد الوفيات أكثر من 600 حالة.

وفي 10 من كانون الأول الحالي، قال نبوغ العوا، إنّ البلاد وصلت إلى ذروة الموجة الثانية من الفيروس.

وبيّن العوا، في حديث لإذاعة “شام إف إم” المحلية، آنذاك، أن الأرقام المعلنة لا تشمل جميع الإصابات، معللًا ذلك بأن “الأرقام (الإصابات المسجلة) لدى وزارة الصحة، هي التي راجعت المستشفيات العامة أو خضعت لفحص (PCR)”، وفق قوله.

كما توقع أن تتزايد أعداد الإصابات بشكل أكبر في دمشق، بسبب اختلاط سكانها مع سكان بقية المحافظات، بينما حذر من أن المدارس بؤر أساسية لانتشار الفيروس التاجي، إذ ينقل الأطفال العدوى لذويهم.

وفي 12 من تشرين الثاني الماضي، قالت منظمة العفو الدولية، إن وزارة الصحة السورية لا تنشر معلومات حول تأثير الفيروس على العاملين الصحيين، وإن المعلومات الوحيدة المتاحة هي التي تقدمها الوزارة إلى الأمم المتحدة.

واعتمدت المنظمة في تقريرها على شهادات أقارب مرضى مصابين بالفيروس في سوريا، إذ شرحوا اضطرار المستشفيات العامة إلى عدم استقبال المرضى، بسبب نقص الأسرّة و خزانات الأوكسجين وأجهزة التنفس الصناعي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة