طيران منخفض ونقطة عسكرية.. روسيا تكثف تحركاتها شرق الفرات

مروحية روسية على طريق "إم4" بريف الحسكة 25 من كانون الأول 2020 (تاس)

ع ع ع

كثفت روسيا من تحركاتها خلال الساعات الماضية في منطقة شرق الفرات شمال شرقي سوريا، التي تشهد هدوءًا حذرًا في بلدة عين عيسى شمالي الرقة، بعد محاولات تقدم لـ”الجيش الوطني” المدعوم تركيًا.

وذكرت وكالة أنباء “تاس” الروسية اليوم، الجمعة 25 من كانون الأول، أن طائرتين مروحيتين تابعتين لسلاح الجو الروسي نفذتا دوريات جوية على طريق “M4” الاستراتيجي.

وقال أحد الطيارين للوكالة عقب الطلعة الجوية، “قمنا بدوريات جوية على طول الطريق والمنطقة المجاورة له، ولم يلاحظ أي تشكيلات مسلحة غير شرعية أو انتهاكات لنظام وقف إطلاق النار”.

وبحسب الطيار، نفذت طائرات مروحية دوريات على ارتفاع منخفض لم يتجاوز 100 متر، مع استخدام محدود لأنظمة الملاحة.

وكانت مهمة الطيارين والمراقبين على متن الطائرة التأكد من عدم وجود ازدحام في المركبات المتوقفة على الطريق، وعدم وجود مجموعات مسلحة “غير شرعية” في المنطقة، بحسب الوكالة.

وشمل تحرك الدورية الطريق بين مدينة تل تمر والقامشلي بريف الحسكة.

وقرب بلدة عين عيسى التي شهدت توترًا خلال الأيام القليلة الماضية، ذكرت شبكات محلية أن طائرات روسية هبطت في منطقة قريبة منها وأنشأت قاعدة عسكرية في نقطة أخرى.

وذكرت شبكة “عين عيسى بلس” المحلية أن طائرات مروحية روسية هبطت في القاعدة الروسية على المدخل الشرقي للبلدة صباح اليوم، الجمعة.

وبحسب الشبكة، أنشأت القوات الروسية قاعدة عسكرية في قرية الكالطة جنوب شرقي عين عيسى (شمالي الرقة).

وخلال الساعات الماضية، شهدت منطقة عين عيسى اشتباكات متقطعة وقصفًا متبادلًا بين “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وكان ضباط روس وأتراك اجتمعوا، خلال الأيام الماضية، في صوامع شركراك بريف الرقة، لبحث الوضع في عين عيسى دون نتيجة.

ويأتي ذلك بعد فشل اجتماع آخر لضباط روس ومن قوات النظام وممثلين عن “قسد” لإقناعها بالانسحاب الكامل من عين عيسى وتسليمها للنظام.

وأكد مصدران متطابقان من “الجيش الوطني” لعنب بلدي في وقت سابق أن تحضيرات ميدانية تجري لشن عملية عسكرية ضد “قسد” في عين عيسى.

وحمّل “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) في بيان موسكو وواشنطن مسؤولية التصعيد في شرق الفرات.

وكان “الجيش الوطني” وصل إلى مشارف عين عيسى (55 شمالي مدينة الرقة وعلى بعد 40 عن الحدود التركية)، في عام 2019، ضمن عملية “نبع السلام”، لكن توقفت المعارك بعد اتفاق تركي- روسي على انسحاب “قسد” من الشريط الحدودي لسوريا بشكل كامل، بعمق 30 كيلومترًا.

وانتقد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عدم انسحاب “قسد” من المنطقة المشمولة بالاتفاق، وهدد باستئناف العمليات العسكرية إذا لم تنفذ الانسحاب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة