كريستيان إريكسن.. معضلة في إنتر ميلان تنتظر حلًا أوروبيًا

كريستيان إريكسن بقميص نادي إنتر ميلان الإيطالي 8 من كانون الأول 2020 (غيتي)

ع ع ع

يحتل اسم اللاعب الدنماركي كريستيان إريكسن عناوين الصحف والمواقع الرياضية الإلكترونية مع اقتراب فتح نافذة الانتقالات الشتوية في كانون الثاني المقبل.

إريكسن الذي كان حجر أساس في نجاحات فريق توتنهام قبل موسمين، إلى جانب لاعبين آخرين في الفريق كهاري كين وهيونغ مين سون، تحول إلى معضلة في ناديه إنتر ميلان، الذي انتقل إليه في الانتقالات الشتوية من الموسم الماضي 2019- 2020، مقابل 27 مليون يورو.

ومع عدم اعتماد مدرب إنتر ميلان، أنتونيو كونتي، على اللاعب رغم غضب الجماهير وتعبيرهم عن استيائهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي (خاصة بعد خروج إنتر ميلان من دوري أبطال أوروبا وعدم تأهله للدوري الأوروبي)، يبدو أن إريكسن في طريقه للرحيل عن النادي الإيطالي.

ما سر الخلاف؟

لم يكن الهجوم على الإيطالي أنتونيو كونتي من قبل جماهير النادي فقط، بل إن الصحف الإيطالية والأوروبية أفردت صفحاتها للهجوم على المدير الفني واتهامه بـ”إذلال إريكسن”.

ولا يوجد سبب واضح للخلاف بين الطرفين، وأرجع كونتي عدم الاستعانة باللاعب إلى أدائه الفني وتوظيفه في الملعب، بحسب تصريحات صحفية نقلتها “The Mirror” البريطانية في تشرين الثاني الماضي، نافيًا في الوقت نفسه أن يكون عدم تأقلم إريكسن مع زملائه في الفريق (لا يتقن اللاعب اللغة الإيطالية)، هو السبب في تراجع مستواه.

نفي كونتي تكرر أكثر من مرة خلال كانون الأول الحالي، في حين قال موقع “FootBall Italia“، في 16 من الشهر الحالي، إن اللاعب يحمل في عينيه نظرة استسلام حزينة، وصار يلعب بشكل متردد للغاية، وكأنه فقد حماسته.

من جهته، أكد موقع “BBC Sport” على رحيل إريكسن في فترة الانتقالات المقبلة، ثم أكد الرئيس التنفيذي لنادي إنتر ميلان، جوزيبي ماروتا، أن اللاعب سيرحل، وذلك في تصريحات صحفية لقناة “Sky Sport”، في 23 من كانون الأول الحالي.

حل منتظر يريح الجميع

مع اقتراب نافذة الانتقالات الشتوية، في كانون الثاني المقبل، يبدو أن الحل الأفضل للجميع هو انتقال اللاعب إلى نادٍ يقدم له تحديًا جديدًا.

ووفقًا لموقع “Transfer Market” المختص بالقيمة السوقية للاعبين، تصل قيمة إريكسن إلى 50 مليون يورو، وينتهي عقده في عام 2024.

وعلى القائمة هناك عدد من الأندية المهتمة بضم إريكسن، مع خبرته الكبيرة في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا ومنتخبه الوطني، سواء كان هذا الضم عبر صفقة تبادلية مع لاعب آخر، أو بدفع مبلغ مالي، سواء لتعزيز الأندية صفوفها أو لحل مشاكل مشابهة تعاني منها أيضًا.

أحد الأندية التي برز اسمها خلال الأيام الماضية هو باريس سان جيرمان، الذي أعلن، في 24 من كانون الأول الحالي، عن إقالة مدربه الألماني توماس توخيل، والتعاقد مع الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينيو، المدرب الأسبق لنادي توتنهام الإنجليزي، والذي لعب إريكسن تحت قيادته ووصلا معًا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2018- 2019.

ويمثل وصول بوكيتينيو إلى باريس عاملًا مهمًا في انتقال اللاعب الدنماركي إلى العاصمة الفرنسية، خاصة مع قدرته على اللعب في دوري أبطال أوروبا، وخبرته في المسابقة التي يحلم باريس سان جيرمان بحمل لقبها.

النادي الثاني المرشح لضم إريكسن هو ريال مدريد الإسباني، لتعزيز دكته واستمرار المنافسة على البطولات المحلية والقارية، على أن تكون الصفقة تبادلية برحيل اللاعب إيسكو، الذي يعاني هو الآخر من قلة دقائق اللعب مع الفرنسي زين الدين زيدان، كما تبرز أيضًا أندية أرسنال ومانشستر يونايتد الإنجليزيين.

ويحاول مايكل أرتيتيا، المدير الفني لأرتيتا، عقد صفقات في الشتاء لإنقاذ فريقه من الهبوط، إذ يحتل أرسنال المركز الـ15 على سلم ترتيب الدوري الإنجليزي، ويمثل انتقال إريكسن إليه خطوة كبيرة لتحسين الفريق وإضافة الجودة المطلوبة إليه، في حين يفكر اليونايتد في تعزيز صفوفه مع مطاردته نادي ليفربول ومنافسته على صدارة الترتيب في الدوري الإنجليزي.

ويحتل اليونايتد المركز الثالث برصيد 26 نقطة، وبفارق خمس نقاط عن ليفربول صاحب المركز الأول، ونقطة واحدة عن الوصيف، ليستر سيتي.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة