روسيا تتحدث عن اهتمام متزايد بأسلحتها المجربة في سوريا

نماذج من الأسلحة الروسية في معرض "الجيش 2016" (سبوتنيك)

نماذج من الأسلحة الروسية في معرض "الجيش 2016" (سبوتنيك)

ع ع ع

قال نائب وزير الدفاع الروسي، ألكسندر فومين، إن شركاء روسيا الأجانب في التعاون العسكري- التقني يولون اهتمامًا متزايدًا بالمنتجات العسكرية الروسية الصنع، التي اختبرت خلال العمليات العسكرية الروسية في سوريا.

وأضاف فومين، في مقابلة مع الصحيفة الروسية “RG”، الأحد 27 من كانون الأول، أن العديد من شركاء روسيا الأجانب لديهم اهتمام متزايد بالأسلحة الروسية، وخاصة الـ”PVN” الروسية، التي تحدث عن موثوقيتها وفاعليتها العالية في العمليات القتالية ضد ما أسماها بـ”الجماعات الإرهابية في سوريا”.

وأوضح أن هذا الاهتمام يشمل الأسلحة الصغيرة، ومعدات الطيران، والدفاع الجوي، وأنظمة الحرب الإلكترونية، وأنظمة الصواريخ الهجومية، والمعدات البحرية، وغيرها من أنواع الدفاع الجوي.

العديد من البلدان ترغب في الحصول على دفاعات جوية متقدمة، بحسب فومين، ما يسمح بالشعور بمزيد من الأمان و”الديمقراطية”، على حد قوله.

وأشار إلى أن العديد من الدول الأجنبية اشترت بالفعل معدات روسية واختبرت “نجاحها” في ظروف القتال الحقيقي.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اعتبر أن الزيادة الحاصلة في تصدير الأسلحة الروسية إلى دول العالم، رغم المنافسة الجديدة في هذا المجال، يقف وراءها الاختبار العلمي لهذه الأسلحة في سوريا.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة “التعاون العسكري التقني مع الدول الأجنبية”، الذي عُقد في 9 نيسان الماضي، إذ قال بوتين، إن “الاختبار العملي الناجح للسلاح الروسي في الخارج، وخاصة في سوريا، أكد فعاليته”.

وأشار إلى أن بلاده تمكنت من بيع معدات عسكرية بقيمة 15 مليار دولار، ولديها طلبات حالية تزيد على 55 مليار دولار، وأن روسيا تتعاون مع 100 دولة حول العالم في هذا المجال.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، هيداي زيلبرمان، قال، في 26 من كانون الأول الحالي، إن المضادات الأرضية السورية لا تعوق أي استهداف.

وأضاف، خلال مقابلة مع موقع ” إيلاف” الإخباري، أن سوريا تطلق أكبر عدد من المضادات الأرضية في العالم اليوم، مع العلم أن الصواريخ الإسرائيلية الذكية تصيب الأهداف التي تحددها دائمًا، ولا ترى إسرائيل أي عائق أمامها في استهداف ما تريده في سوريا.

ويستخدم النظام السوري أسلحة روسية الصنع، إذ يملك منصة إطلاق صواريخ “S-200″، وهي منظومة دفاع جوي قديمة، بالإضافة إلى عدة منظومات أرضية روسية معظمها قديم من طراز “فولغا”، إضافة إلى منظومتي “بوك” و”بانسير” الأكثر تطورًا.

وفي حزيران 2019، سقط صاروخ روسي الصنع أُطلق من سوريا في جمهورية شمالي قبرص التركية عن طريق الخطأ، بحسب وزير خارجية شمالي قبرص الشمالية، بالتزامن مع غارات جوية إسرائيلية في سوريا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة