قتلى باستهداف حافلة تقل عناصر للنظام شرقي سوريا

قتلى وجرحى في استهداف حافة على طريق دير الزور تدمر، 30 كانون الأول 2020 (سانا)

ع ع ع

قُتل 25 عنصرًا من قوات النظام السوري، وأُصيب آخرون بكمين استهدف حافلة تقلهم في محافظة دير الزور شرقي سوريا.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، مساء الأربعاء 30 من كانون الأول، إن 25 شخصًا قُتلوا، وأُصيب 13 آخرون بجروح في هجوم “إرهابي” استهدف حافلة (بولمان) في منطقة كباجب على طريق دير الزور- تدمر.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى إعداد الخبر، ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” وراء الاستهداف، وقالت إنه أسفر عن مقتل 28 شخصًا، بينهم 20 جنديًا من قوات النظام السوري، إضافة إلى ثمانية “مدنيين”، بينما أُصيب تسعة آخرون بجروح.

وتحدثت صفحات “فيس بوك” محلية، من بينها “نهر ميديا”، أن الهجوم استهدف حافلة تقل عناصر من “الفرقة الرابعة” في قوات النظام، ووصفته بأنه “كمين” نفذه عناصر من تنظيم “الدولة”.

وأظهر مقطع مصوّر متداول العشرات من عناصر يرتدون زي قوات النظام السوري، وأمامهم باص محترق، وينقلون جرحى ويضعونهم في صندوق سيارة دفع رباعي.

ونشرت صفحات محلية موالية للنظام أسماء عدد من القتلى وصورهم، كما نشرت صورًا للجرحى، وقد بُترت أطراف بعضهم.

وكان تنظيم “الدولة” قال إنه قتل عشرة عناصر من قوات النظام السوري في ريف دير الزور الغربي، في بيان نشرته وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم، في 27 من كانون الأول الحالي.

وأوضح البيان، حينها، أن عشرة جنود من “الحرس الجمهوري” التابع لقوات النظام السوري قُتلوا وأُصيب آخرون، إثر تدمير حافلة كانت تقلهم قرب بلدة الشولة، غربي دير الزور، الخميس الماضي.

وأضاف التنظيم أن العملية جرت بعد وقوع الجنود في كمين لمقاتلي تنظيم “الدولة” قرب بلدة الشولة، حيث فجروا عبوة ناسفة كبيرة الحجم، ثم نفذوا هجومًا بمختلف أنواع الأسلحة.

ويتبنى تنظيم “الدولة” مجموعة عمليات في سوريا كل أسبوع، وينشر تفاصليها كل خميس ضمن صحيفة “النبأ” التي تصدر عنه.

وخلال الأسابيع الثلاثة الأولى من كانون الأول الحالي، أعلن التحالف الدولي أنه نفذ مع شركائه في سوريا والعراق 53 عملية ضد التنظيم.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة