fbpx

درعا.. مقتل مقدم وخمسة عناصر في قوات النظام بإطلاق نار

عناصر من قوات النظام السوري على أحد تلال مدينة درعا جنوب المدينة - 2 شباط 2020 (AFP)

ع ع ع

قُتل ضابط في قوات النظام السوري برتبة مقدم مع خمسة من عناصره في ريف درعا الغربي بإطلاق نار اليوم، الخميس 31 من كانون الأول.

وقال مراسل قناة “سما” الموالية للنظام عبر حسابه في “فيس بوك“، إن مقدمًا من مرتبات “الفرقة الرابعة” في جيش النظام، التي يقودها ماهر الأسد شقيق رئيس النظام، بشار الأسد، قُتل مع خمسة من عناصره في بلدة تسيل بريف درعا الغربي.

وذكرت صفحة “درعا 24” المحلية على “فيس بوك” أن مسلحين استهدفوا سيارة عسكرية تابعة لـ”الفرقة الرابعة” على الطريق الواصل بين بلدتي سحم الجولان وتسيل بريف درعا الغربي، ما أدى إلى مقتل المقدم فداء محفوظ، قائد “الكتيبة 641” التابعة لـ”الفرقة الرابعة”، التي تضم عناصر “التسويات والمصالحة” في بلدات وقرى سحم الجولان وتسيل وحيط وجلين بالريف الغربي.

وعُرف من بين القتلى باسل محمد القرفان من تسيل، وزكريا الجهماني من مدينة نوى، بحسب “درعا 24″، وجميع العناصر القتلى من أبناء درعا.

وتكررت عمليات الاغتيال التي استهدفت ضباطًا وعناصر تابعين للنظام في محافظة درعا، إذ قُتل عنصران من “المخابرات الجوية”، في 21 من كانون الأول الحالي، بإطلاق نار من قبل مجهولين يستقلون دراجة نارية في مدينة داعل بريف درعا الغربي.

واغتال مجهولون، في 2 من أيلول الماضي، رئيس قسم الدراسات في “الأمن العسكري” بمدينة نوى في ريف درعا، المساعد أوّل علي إبراهيم أبو حيدر، وفي 10 من الشهر نفسه، اغتيل العميد الركن طلال القاسم قرب بلدة ناحتة بريف درعا الشرقي.

وفي 29 من تموز الماضي، قُتل رئيس مفرزة “الأمن العسكري”، شريف النزال، في بلدة سحم الجولان بريف درعا الغربي.

ووثق مكتب “توثيق الشهداء في درعا” 34 عملية ومحاولة اغتيال خلال تشرين الثاني الماضي، أدت إلى مقتل 24 شخصًا وإصابة ثمانية آخرين، بينما نجا اثنان من محاولتي اغتيالهما، ومن بين القتلى 18 مقاتلًا سابقًا في صفوف المعارضة، بينهم 11 ممن التحقوا بصفوف قوات النظام بعد سيطرته على محافظة درعا في آب من عام 2018.

وجرت 22 عملية اغتيال بإطلاق نار مباشر واستخدام العبوات الناسفة، وعمليتان بإعدام ميداني بعد الخطف، ولم يستطع المكتب تحديد المسؤولين عن أي من هذه العمليات.

وشهد الريف الغربي لدرعا 26 عملية اغتيال، والريف الشرقي سبع عمليات، ومحاولة في مدينة درعا، ولا تتبنى عادة عمليات الاغتيال أي جهة، باستثناء العمليات التي تتبناها خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة