تركيا تعلّق القدوم من بريطانيا بعد تسجيل 15 إصابة بالسلالة الجديدة لـ”كورونا”

مواطنون يرتدون كمامات في تركيا ( i.trhaberler)

ع ع ع

أعلنت وزارة الصحة التركية اكتشاف إصابات بالسلالة الجديدة لفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) في البلاد، مقررة تعليق الدخول من بريطانيا.

وقال وزير الصحة التركي، فخر الدين كوجا، في تغريدة عبر “تويتر“، مساء الجمعة 1 من كانون الثاني، “سجلت الوزارة 15 إصابة بالسلالة الجديدة لقادمين من بريطانيا، ولم تسجل أي إصابة من السلالة داخل تركيا”.

وقررت وزارة الصحة تعليق الدخول من بريطانيا إلى تركيا بشكل مؤقت.

وأضاف كوجا، “أُجري مسح على المصابين بـ(كورونا) القادمين من بريطانيا في الفترة الماضية”، موضحًا أن المصابين والمخالطين وُضعوا في الحجر الصحي منذ بداية المسح.

وفي 25 من كانون الأول 2020، اشترطت وزارة الصحة التركية على القادمين إليها إبراز نتيجة فحص سلبية تثبت عدم إصابتهم بالفيروس، صادرة في آخر 72 ساعة.

وطُبّق القرار في 28 من كانون الأول 2020 بالنسبة للوافدين عبر الخطوط الجوية لتركيا، ومن 30 من الشهر نفسه للقادمين عبر البوابات البرية والموانئ البحرية.

وسيخضع كل مسافر لا يبرز اختبارًا سالبًا لـ”كورونا” عند البوابات الحدودية للحجر الصحي في العنوان الذي سيقيم فيه.

وفي 30 من كانون الأول 2020، وصلت الدفعة الأولى من لقاحات فيروس “كورونا” إلى تركيا من شركة “SinoVac” الصينية.

اقرأ أيضًا: مع وصول الدفعة الأولى..”الصحة التركية” توضح تفاصيل إعطاء لقاح “كورونا”

وكانت وزارة الصحة التركية سجلت أمس، الجمعة، 212 حالة وفاة بالفيروس.

وبحسب بيانات وزارة الصحة التركية، وصل عدد حالات الإصابة المسجلة بالفيروس إلى مليونين و220 ألفًا و855 إصابة بالفيروس، وبلغ عدد الوفيات 21 ألفًا و93 حالة وفاة، بينما وصل عدد حالات الشفاء إلى مليونين و114 ألفًا و760 حالة.

السلالة الجديدة

في 20 من كانون الأول 2020، أعلنت السلطات الهولندية تعليق جميع رحلات الطيران من المملكة المتحدة، بعد أن اكتُشفت إصابة بسلالة جديدة من فيروس “كورونا” في جزء من الأراضي البريطانية.

وجاء القرار بعد ساعات من إعلان الحكومة البريطانية إعادة فرض حظر في العاصمة لندن وجنوب شرقي إنجلترا، في محاولة لوقف موجة أخرى من الإصابات المنسوبة إلى سلالة جديدة من فيروس “كورونا”.

كما أوقفت 22 دولة غربية وعربية جميع الرحلات الجوية مع بريطانيا، لتجنب مخاطر السلالة الجديدة من الفيروس التاجي، ووصلت إلى حد إخلاء المئات من أهالي لندن مدينتهم، بسبب تشديد الحكومة الإجراءات.

اقرأ أيضًا: السلالة الجديدة من “كورونا”.. كيف تنتشر وهل هي أشد فتكًا

ويُعتقد أن هذه الطفرة ظهرت في منتصف أيلول الماضي في لندن، وكانت وراء 62% من الإصابات المسجلة في لندن في كانون الأول 2020، و43% في جنوب شرقي البلاد، وهذا أكثر بكثير مما سُجل في منتصف تشرين الثاني 2020.

وكانت ألمانيا سجلت، في 24 من كانون الأول 2020، أول إصابة بفيروس “كورونا” من السلالة الجديدة، مبينة أن المصاب جاء لزيارة أحد أقاربه، وكانت نتيجة اختبار فحص الفيروس إيجابية.

أما منظمة الصحة العالمية فقد طمأن مديرها العام، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بأنه لا يوجد دليل على أن السلالة الجديدة من فيروس “كورونا” سببت “مرضًا خطيرًا أو وفيات”.

وأضاف، “لا يوجد دليل حتى الآن على أنه من المرجح أن تتسبب (السلالة الجديدة) بمرض خطير أو وفيات أكثر”.

وكان الأردن أول بلد عربي يسجل إصابات بالسلالة الجديدة، في 27 من كانون الأول 2020، وبيّنت وزارة الصحة الأردنية أن حالتي إصابة بالسلالة الجديدة للفيروس اكتشفتا لزوجين قادمين من بريطانيا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية “بترا“.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة