درعا.. أكثر من 295 قتيلًا ونحو 415 عملية اغتيال خلال 2020 (بيانات توضيحية)

عنصر من الجبهة الجنوبية – 4 من شباط 2015 (الهيئة السورية للإعلام)

ع ع ع

قُتل 296 شخصًا في محافظة درعا جنوبي سوريا بـ417 عملية اغتيال خلال 2020، بينما بلغ عدد المعتقلين 348 معتقلًا، أُفرج عن بعضهم بعد الاعتقال، بحسب ما رصدته عنب بلدي من إحصائيات شهرية لمكتب “توثيق الشهداء في درعا”.

وذكر المكتب، الجمعة 1 من كانون الثاني، أن كانون الأول 2020 شهد تراجعًا في عمليات ومحاولات الاغتيال، التي بلغ عددها 18 عملية، أدت إلى مقتل 17 شخصًا وجرح ثلاثة آخرين، من بينهم 15 مقاتلًا سابقًا في صفوف “المعارضة”، عشرة منهم التحقوا بصفوف النظام بعد إجراء عملية “التسوية” في آب 2020.

كما اعتقل 41 شخصًا أُطلق سراح 20 منهم لاحقًا، علمًا أن هذه الإحصائية لا تتضمن من اعتقلوا بهدف سوقهم للخدمتين الإلزامية والاحتياطية في قوات النظام.

وشهد الريف الغربي لدرعا سبع عمليات اغتيال، والريف الشرقي ثماني عمليات، وثلاث محاولات في مدينة درعا.

واغتيل 42 قياديًا سابقًا في قوات المعارضة بمحافظة درعا جنوبي سوريا، منذ توقيع اتفاق “التسوية” بين قوات النظام والمعارضة بضمانة روسية، حتى منتصف تشرين الأول 2020، بحسب ما وثقه مكتب “توثيق الشهداء”.

وتتكرر عمليات الاغتيال في درعا عقب سيطرة قوات النظام السوري، بدعم روسي، على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز 2018، بموجب اتفاقية فُرضت على الراغبين بـ”تسوية” أوضاعهم في المنطقة.

ولا تتبنى عمليات الاغتيال أي جهة، باستثناء بعض العمليات التي يتبناها تنظيم “الدولة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة