fbpx

عرض عسكري لـ”حزب الله” في نبل والزهراء بسنوية سليماني (فيديو)

من عرض عسكري في بلدتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي - 2 من كانون الثاني 2020 (فيس بوك)

ع ع ع

قدم مقاتلون لـ”حزب الله” اللبناني عرضًا عسكريًا بمشاركة مدنيين في بلدتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي، بمناسبة مرور عام على ذكرى مقتل قائد “فيلق القدس” الإيراني، قاسم سليماني.

ونشرت شبكة “أخبار نبل والزهراء” عبر “فيس بوك”، السبت 2 من كانون الثاني، تسجيلات مصوّرة تظهر سيارات ودراجات نارية تحمل صور سليماني.

وبحسب التسجيلات، شارك في العرض عشرات المقاتلين من “حزب الله”، ورددوا شعارات تشجع على الثأر لمقتل سليماني.

وخلال الأيام الماضية، نظمت ميليشيات تدعمها إيران في سوريا عدة فعاليات واحتفالات بسنوية سليماني الأولى.

وفي مدينة البوكمال على الحدود السورية- العراقية، التابعة لمحافظة دير الزور شرقي سوريا، نظمت الميليشيات احتفالًا بذكرى سليماني، ونائب قائد “الحشد الشعبي” العراقي، “أبو مهدي المهندس”.

وأظهرت صور نشرتها وكالة “يونيوز” الإخبارية الناطقة بالعربية والفارسية، في 31 من كانون الأول 2020، حضور شخصيات عشائرية ومدنيين، وعناصر تابعين للميليشيات التابعة لإيران، أبرزها “حزب الله” اللبناني.

ورفع المشاركون خلال الاحتفالات والفعاليات صورًا لسليماني وعبارات تمجيد له.

وكان مقاتلون من ميليشيا “فاطميون” الأفغانية، التي تعتبر أبرز الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا، أحيت ذكرى مقتل سليماني والمهندس في منطقة حندرات بريف حلب، بحسب ما نشره “المركز الإعلامي الفاطمي”، في 24 من كانون الأول 2020.

وأحيا عدد كبير من مناصري سليماني في إيران والعراق وسوريا واليمن الذكرى الأولى لاغتياله.

وشهد محيط مطار “بغداد الدولي” وقفة احتجاجية حاشدة مساء أمس، ووضع “الحشد الشعبي” حطام سيارة سليماني في مكان استهدافه.

وخلال الأيام الماضية، جددت إيران تهديداتها عبر عدة مسؤولين، منهم الرئيس حسن روحاني، بأن الرد على اغتيال سليماني سيكون “قويًا”.

وقُتل سليماني والمهندس بغارة نفذتها مروحيات أمريكية على مطار “بغداد الدولي” وطريق قريب منه، وأكد “الحرس الثوري الإيراني” مقتله، في كانون الثاني 2020.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة