مؤشر تضخم الأسعار في تركيا يرتفع

عملة تركية من فئة 200 ليرة - 30 من تشرين الأول 2020 - (middle-east)

ع ع ع

ارتفع معدل التضخم في تركيا بنسبة 1.25% في كانون الأول 2020، ليصبح التضخم 14.60% على أساس سنوي.

وبحسب ما أعلنته هيئة الإحصاء التركية (TUIK) اليوم، الاثنين 4 من كانون الثاني، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين خلال كانون الأول 2020 ليصبح 1.25%.

وارتفعت أسعار المستهلك بنسبة 12.28% في تركيا خلال أشهر السنة الماضية، كما ارتفعت أسعار المنتجين المحليين بنسبة 12.18%، بحسب “TUIK”.

وتجاوز معدل التضخم السنوي المعدل المتوقع في البرنامج الاقتصادي الجديد الذي صدر عن عام 2020، والذي بلغ 10.5%.

أما الملابس والأحذية، فهي المجموعات الوحيدة التي سجلت انخفاضًا سنويًا بنسبة 0.32، وكانت المجموعات التي شهدت زيادة بشكل رئيس هي النقل والمأكولات والمشروبات الغازية، إذ شهدت معدلات تغييرها بنسبة 28.12%، و21.12%، و20.61% على التوالي.

وتحسنت قيمة الليرة التركية بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الماضية، بعد أن وصلت إلى مستويات متدنية في وقت سابق من تشرين الثاني 2020، إذ تجاوز سعر صرف الدولار الواحد حينها 8.50 ليرة تركية.

ووصل سعر صرف الدولار، في 31 من كانون الأول 2020، إلى 7.42 تركية للبيع والشراء، وفقًا لموقع “Doviz” التركي المختص بأسعار صرف العملات الأجنبية.

وقال الباحث الاقتصادي في مركز “جسور للدراسات” خالد تركاوي، في حديث سابق إلى عنب بلدي، إن تحسن قيمة الليرة التركية يعود إلى عاملين رئيسين يتعلقان بالسياسة النقدية والسياسة الاقتصادية في تركيا، أولهما يتعلق بتغيير وزير المالية واستبدال حاكم المصرف المركزي.

أما السبب الثاني لتحسن قيمة الليرة، بحسب تركاوي، فهو قيام البنك المركزي في الإدارة الجديدة بقلب السياسة النقدية، موضحًا أن الاتجاه في السابق كان لخفض سعر الفائدة، بينما قُلبت السياسة ورُفع سعر الفائدة وأصبح السعر حاليًا 17%، وهو سعر ممتاز أعلى من سعر التضخم.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أقال، في 7 من تشرين الثاني 2020، رئيس البنك المركزي التركي، مراد أويسال، بعد الانخفاض القياسي الذي سجلته الليرة التركية، وعيّن ناجي آغبال بدلًا عنه.

وقال آغبال، وفق ما نقلته وكالة “الأناضول” في 9 من تشرين الثاني 2020، “تماشيًا مع الهدف الرئيس لاستقرار الأسعار، سنستخدم جميع أدوات السياسة بشكل حاسم”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة