عن 83 عامًا ورصيد فني زاخر..

وفاة الموسيقار اللبناني إلياس الرحباني متأثرًا بفيروس “كورونا”

الموسيقار اللبنان إلياس الرحباني (قناة الجديد)

ع ع ع

نعت شخصيات فنية وإعلامية لبنانية اليوم، الاثنين 4 من كانون الثاني، الموسيقار اللبناني إلياس الرحباني، عن عمر ناهز 83 عامًا.

ونشر الإعلامي اللبناني جمال فياض خبر وفاة الرحباني، متأثرًا بإصابته بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وقال فياض في تغريدة نشرها عبر صفحته الشخصية في “تويتر”، “رحل إلياس الرحباني.. رحلت الضحكة العبقرية والموسيقى الخالدة على مرّ الزمن.. رحل الصديق الحبيب الذي ما تنفّس إلا حبًا وجمالًا وطيبة وأنغامًا.. رحل جزء جميل من مجد لبنان!”.

وقالت قناة “العربية” السعودية، إن الرحباني توفي بعد أسبوع من إصابته بفيروس “كورونا”.

https://twitter.com/CAROLE_SAMAHA/status/1346062477017100290

إلياس في سطور

ولد إلياس، وهو أحد الإخوة الرحباني الثلاثة، عام 1938، في قرية أنطلياس شمال بيروت، وعمل موسيقيًا (تلحين وتوزيع)، فضلًا عن كونه كاتب أغانٍ، وقائد وملحن أوركسترا، ولحّن أكثر من 2500 أغنية ومعزوفة، 2000 منها باللغة العربية. 

كما ألّف موسيقى تصويرية لـ 25 فيلمًا، من بينها أفلام مصرية، بالإضافة إلى أعماله الموسيقية للمسلسلات، ومن أشهر مقطوعاته، موسيقى أفلام “دمي ودموعي وابتسامتي” و”حبيبتي” و”أجمل أيام حياتي”، ومسلسل “عازف الليل”.

وكذلك ألّف في موسيقى الباليه “The Devil’s Hill”، بالإضافة إلى عشر مقطوعات كلاسيكية للبيانو.

الموسيقار اللبناني شارك أيضًا، من بين أعضاء شرف للموسمين العاشر والـ11 من برنامج “ستار أكاديمي”، للتعليق على أداء المشتركين، فضلًا عن مشاركته مع أعضاء لجنة تحكيم برنامج “سوبر ستار”.

في 2001، قدّم إلياس نشيد “الفرانكفونية” كتحية لـ52 بلدًا شارك في القمة “الفرانكفونية” التي عُقدت في لبنان.

وفي مجال الشعر، صدر له كتاب “نافذة العمر”، في عام 1996.

تاريخ مع “أرزة لبنان”

من أعمال الموسيقار التي وصلت إلى العالمية، كانت تلك التي نغّمت أغاني “أرزة لبنان” الفنانة فيروز، وهي: “يالور حبك، الأوضة المنسية، معك، يا طير الوروار، كان الزمان، كان عنا طاحون”. 

كما أنتج وألّف عدة مسرحيات لفيروز، وأهمها “وادي شمسين، سفرة الأحلام، إيلا”.

عمالقة آخرون

أغاني الفنانة الراحلة صباح (الشحرورة) أيضًا نالت نصيبًا من تلحين الموسيقار الراحل مثل “كيف حالك يا أسمر، شفته بالقناطر، ياهلي يابا”. 

وكذلك زينت أعماله أغاني لكل من وديع الصافي، وملحم بركات، ونصري شمس الدين، وماجدة الرومي.

كما تعاون مع عدد من مغني الجيل الأحدث، منهم جوليا بطرس وباسكال صقر.

جوائز في الرصيد

حاز إلياس على عدة جوائز عالمية، منذ بدء مسيرته الفنية، وهذه أهمها:

  • الجائزة الثانية في مهرجان “الأغنية الدولي” بأثينا- 1969 (أغنية “la guerre est finie”).
  • الجائزة الثالثة للموسيقى الكلاسيكية في مسابقة “jeunesse Musicale” في بيروت عام 1964 عن “Fantaisie Libanaise” (لجنة تحكيم دولية).
  • دبلوم السينما من “المهرجان الدولي التاسع عشر للفيلم الدعائي”- البندقية 1972.
  • الجائزة الأولى “روستوك” (موري موري) 1979 في ألمانيا، والجائزة الخاصة “يا بيب” 1980.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة