عشية القمة الخليجية.. اتفاق قطري- سعودي يبدأ بفتح الحدود

ع ع ع

أعلنت وزارة الخارجية الكويتية التوصل إلى اتفاق يقضي بفتح الحدود بين المملكة العربية السعودية وقطر، وذلك عشية القمة الخليجية المقررة في الرياض غدًا الثلاثاء.

وقال وزير الخارجية الكويتي، أحمد ناصر الصباح، إن أمير الكويت، نواف الأحمد الصباح، أجرى اتصالين مع أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، من أجل توقيع بيان قمة “العلا”.

وأضاف الوزير أنه جرى الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر اعتبارًا من مساء اليوم، الاثنين 4 من كانون الثاني، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية “كونا”.

وأعلن الوزير الاتفاق على معالجة جميع المواضيع بين قطر والسعودية.

وقال ولي العهد السعودي، إن “سياسة المملكة قائمة على نهج راسخ قوامه تحقيق المصالح العليا لدول مجلس التعاون والدول العربية وتسخير جميع جهودها لما فيه خير شعوبها وبما يحقق أمنها واستقرارها”.

وأكد أن قمة مجلس التعاون الخليجي ستكون قمة “جامعة للكلمة موحدة للصف ومعززة لمسيرة الخير والازدهار”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”. 

وعلّق مسؤول في البيت الأبيض على الاتفاق قائلًا، إنه يقضي برفع السعودية والإمارات والبحرين ومصر الحصار عن قطر التي ستسقط بدورها الدعاوى ذات الصلة، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.

وتنطلق غدًا، الثلاثاء 5 من كانون الثاني، أعمال قمة مجلس التعاون الخليجي في العاصمة السعودية الرياض.

وشهدت الأسابيع الماضية تسارع الخطوات الرسمية لحل الأزمة الخليجية من أطراف خليجية وأجنبية رسمية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، لوكالة “الأناضول“، في 4 من كانون الأول 2020، إن الاتفاق على حل الأزمة الخليجية سيضمن وحدة الشعوب وأمن المنطقة وسيادة كل الدول.

ويأتي ذلك بعد إعلان وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد الناصر المحمد الصباح، إجراء مباحثات “مُثمرة” لتسوية الأزمة الخليجية.

وقال وزير خارجية الكويت، في بيان تلفزيوني مُقتضب، إنه في إطار جهود الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح، وخلفه الشيخ نواف الجابر الأحمد الصباح، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، “فقد جرت مباحثات مثمرة خلال الفترة الماضية”.

وعلّق وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، على البيان الكويتي، “حان الوقت لحل الخلاف الخليجي لأن ذلك مهم لشعوب المنطقة”، بحسب ما ذكرته وكالة “رويترز“.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت علاقاتها مع قطر، في 5 من حزيران 2017، بعد اتهامات وُجهت للدوحة بدعم تنظيمات متطرفة في المنطقة، والتقرب من إيران التي تتهمها دول عربية بالتدخل في شؤونها، بينما تنفي قطر دعم أي تنظيم متطرف.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة