fbpx

بينهم ترامب وزوكربيرج وقراصنة “الحرس الثوري”.. قائمة بالـ10 الأخطر على الإنترنت

الرئيس الأمريكي ومؤسس موقع فيس بوك والحرس الثوري الإيراني (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

أصدرت مجلة “WIRED” الأمريكية، التي تهتم بالقضايا المثارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تصنيفها لأخطر الشخصيات والكيانات على شبكة الإنترنت لعام 2020، مستندة إلى عدة معطيات، أبرزها حملات التضليل في الانتخابات الأمريكية وجائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

واعتمدت المؤسسة في تصنيفها على خطورة استبعاد الآثار الخطيرة للجائحة التي أودت بحياة أكثر من 1.5 مليون شخص، بالإضافة إلى التجسس ومهاجمة الشركات والمؤسسات الحكومية إلكترونيًا، خلال هذه الأزمة الصحية العالمية.

ترامب.. الأخطر للعام السادس

تصدّر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قائمة “WIRED” للشخصيات الأكثر خطورة عبر شبكة الإنترنت، باعتباره المصدر الوحيد الأقوى للمعلومات المضللة في العالم، بالإضافة إلى دوره في تقويض كل من الاستجابة لوباء “كورونا” والديمقراطية، عن طريق معلومات تخدم مصالحه الشخصية، بحسب المؤسسة.

وذكرت المؤسسة أن ترامب كثّف حضوره عبر حسابه في “تويتر” للتقليل من مخاوف الناس حول الفيروس المستجد، وسبب إرباكًا في الفهم العام للفيروس منذ الأيام الأولى لانتشاره، في وقت كان يمكن للاستجابة المنظمة فيه أن تنقذ أرواح الآلاف، كما روّج ترامب لعلاجات غير مثبتة، كبعض العقارات المضادة للملاريا، مثل هيدروكسي كلورين.

وطالب ترامب بتحرير الدول التي فرضت حكوماتها قيودًا على الشركات لوقف انتشار “كورونا”، وأسهم في إعادة صياغة خيار ارتداء القناع في أعقاب مقتل جورج فلويد على يد شرطة مينابوليس، وهاجم المتظاهرين الذين نادوا بأهمية حياة أصحاب البشرة الداكنة، باعتبارهم مثيري شغب بحسب رأيه، وأمضى الأشهر الأخيرة من ولايته الرئاسية محاولًا إقناع أتباعه بأن نتائج الانتخابات التي خسرها أمام منافسه جو بايدن مزورة، وهو ما نفاه أعضاء إدارته.

مارك زوكربيرج

مؤسس موقع “فيس بوك” على علم بتضخم المعلومات المضللة التي اُستخدمت ضمن حسابات أنشأتها الحكومة الأمريكية.

وتلقي “WIRED” اللوم على زوكربيرج في الاستجابة لهذه المشكلات على نطاق واسع، كونه لا يرغب بالمخاطرة بنمو شركته وهيمنتها للحد من تدفق المعلومات الخاطئة.

وأجرى “فيس بوك” تغييرات على خوارزميات ملف الأخبار الخاص به، وقدم إضافات للتحقق من مزاعم ترامب حيال الانتخابات الأمريكية، وذلك بعد تشكيك ترامب بالنظام الانتخابي طوال أشهر، وقدّم موقع التواصل الاجتماعي الأبرز معلومات مضللة حول فيروس “كورونا”، وأساليب مكافحة انتشاره.

ونشرت مواقع مثل “يوتيوب” و”تويتر” معلومات مضللة أيضًا، لكن “فيس بوك” يحظى بانتشار أوسع، ويرى زوكربيرج أن “فيس بوك” ينبغي ألا يكون “حكَمًا على الحقيقة”.

قراصنة “الحرس الثوري الإيراني”

تتهم الولايات المتحدة إيران بالوصول إلى بيانات الناخبين الأمريكيين، عبر قراصنة يعملون لمصلحة “الحرس الثوري الإيراني”، أرسلوا مجموعة رسائل إلكترونية إلى ناخبي ولاية فلوريدا، عبر انتحالهم صفة مجموعة “PROUD BOYS” اليمينية المتطرفة، وهددوا أي شخص لم يصوّت لمصلحة ترامب.

ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان ما قيل إنه محاولة روسيا التدخل بانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة لعام 2016.

وكانت هذه “المجموعة” تهدف لخلق حالة من الارتباك والانقسام السياسي، لكن المخابرات الأمريكية كشفت الحملة.

“UNC2452”

مجموعة من المتسللين يُعتقد أنها تعمل نيابة عن وكالة الاستخبارات الأجنبية الروسية (SVR)، وقامت هذه المجموعة على مدار أكثر من عام باختراق عدد لا يحصى من الوكالات والشركات الحكومية بغرض التجسس، وشملت هذه المؤسسات الوكالات الفيدرالية مثل وزارة الخارجية الأمريكية، والمعهد الوطني للصحة، ووزارة الطاقة.

سكوت أتلس

عمل سكوت أتلس مستشارًا في فرقة العمل المعنية بفيروس “كورونا” في البيت الأبيض حتى استقالته في أواخر تشرين الثاني 2020.

أتلس هو خبير أشعة عصبية بمعهد “هوفر” في ستانفورد، لفت انتباه الرئيس الأمريكي من خلال انتقاداته المتكررة لإجراءات الإغلاق الوبائي، عبر ظهوره على قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، ودعا إلى تطبيق سياسة إصابة المزيد من الأشخاص بفيروس “كورونا”، كجزء من نظرية مناعة القطيع، كما نشر رسائل غير صادقة تفيد بأن الأقنعة غير فعالة في وقف انتشار الفيروس.

بوغالو بويس (Boogaloo Bois)

واحدة من الجماعات اليمينية المتطرفة التي ازدهرت خلال إدارة ترامب، وهي مجموعة غير متماسكة من الليبراليين الراديكاليين، تهدف إلى شن حرب أهلية والإطاحة بالحكومة الفيدرالية، وتدعو إلى العنف ضد المسؤولين الفيدراليين.

وازدهرت هذه الحركة لاحقًا عبر موقع “فيس بوك”، ما سمح لها بالنمو بهدوء حتى مع حظر مجموعات الحركة ومنشوراتها التي تدعو إلى العنف بشكل صريح، وظهر أعضاء هذه الحركة في المظاهرات التي أعقبت مقتل جورج فلويد وحملت شعار “حياة السود مهمة”.

جيم ورون واتكينز

عزز جيم ورون منصة للعنصرية وكراهية النساء ومعاداة السامية، ووفروا وسيطًا لحركة أخرى متنامية وخطيرة ومنفصلة عن جميع الحقائق.

وارتبط أتباعها بالاعتداءات والتهديدات الإرهابية وحملات التحرش، وتنمو شبكة المعتقدات الخاطئة الخاصة بهذه المنصة باستمرار، وتتغذى المنصة بشكل جزئي على دعم بعض جمهورها، ومن بينهم العضو المنتخب في الكونجرس مارجوري تايلور جرين.

TrickBot Hackers

مجموعة تمارس أعمل التدمير الإلكتروني العشوائي عبر روبوتات تضمنت أكثر من مليون جهاز كمبيوتر لزرع برامج الفدية مثل “Ryuk” و”Conti” داخل شبكات لا حصر لها، بما فيها مرافق البحوث الطبية والمستشفيات، وجرى تأجيرها لقراصنة يمارسون السرقة في كوريا الشمالية.

وهناك أيضًا “قراصنة GRU” و”Berserk Bear”، وهي مجموعات لمتسللين روس انتهكوا البنية التحتية الحيوية للولايات المتحدة، وهددوا الأنظمة الانتخابية في عام 2020، وحذّرت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية، في تشرين الأول 2020، من أن “بيرسيك” نفّذ حملة قرصنة واسعة النطاق استهدفت الوكالات الحكومية المحلية والإقليمية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة