تنظيم “الدولة” يتبنى هجوم السلمية: استهدفنا صهاريج القاطرجي

صهريج نفط محترق بعد استهدافه في ريف حماة - الاثنين 4 من كانون الثاني 2021 (التلفزيون السوري)

ع ع ع

تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” هجومًا استهدف صهاريج نفط لشركة “القاطرجي” بكمين في بادية حماة منتصف ليلة الاثنين.

وقال التنظيم عبر وكالة “أعماق” التابعة له اليوم، الثلاثاء 5 من كانون الثاني، إن مقاتليه “دمّروا عشرة صهاريج لنقل النفط، وقتلوا وأصابوا عشرة عناصر من ميليشيا موالية للجيش السوري الاثنين، في كمين نصبوه لهم ببادية حماة”.

وجاء في بيان التنظيم، بحسب ما رصدته عنب بلدي، أن مقاتلي “الدولة الإسلامية” نصبوا كمينًا لرتل يضم صهاريج تنقل النفط من مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) إلى مناطق سيطرة قوات النظام السوري، وقوة مرافقة من ميليشيا “القاطرجي” شرقي مدينة السلمية.

وأضاف التنظيم أن مقاتليه هاجموا الرتل بمختلف الأسلحة، فتمكنوا من تدمير عشرة صهاريج، و”قتل سبعة من عناصر الميليشيات المرافقين للرتل وإصابة ثلاثة آخرين، ثم انسحبوا نحو مواقعهم سالمين”.

وتنقل صهاريج تابعة لرجل الأعمال السوري حسام القاطرجي، النفط من مناطق شمال شرقي سوريا، إلى مناطق النظام السوري.

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ذكرت، الأحد الماضي، أن تسعة مدنيين قُتلوا نتيجة “اعتداء إرهابي” على حافلة تقلّهم قرب منطقة وادي العذيب في منطقة السلمية بريف حماة، موضحة أن جثامينهم نُقلت إلى مستشفى “السلمية الوطني”.

ونقلت قناة “الإخبارية السورية” عن محافظ حماة، محمد طارق كريشاتي، قوله إن الاستهداف طال ثلاثة “بولمانات” كانت مخصصة لنقل المواطنين، إضافة إلى وجود صهاريج محملة بالوقود.

ونقلت شبكات محلية، منها شبكة “حمص الزهراء“، تسجيلًا مصوّرًا للهجوم الذي استهدف الحافلة.

والكمين هو الثالث للتنظيم خلال عشرة أيام، بعد كمين استهدف حافلة تقل عناصر من قوات النظام السوري على طريق دير الزور- تدمر، قتل فيه نحو 40 عنصرًا، بحسب التنظيم.

والكمين الأول استهدف حافلة أيضًا لقوات النظام السوري، في منطقة الشولا غربي دير الزور.

وزاد نشاط التنظيم مؤخرًا انطلاقًا من منطقة البادية إذ تبنى، خلال كانون الأول 2020، نحو 50 عملية في سوريا.

ويلاحَظ من هجمات تنظيم “الدولة” الأخيرة تمدده إلى عمق مناطق سيطرة “قسد” في شمال شرقي سوريا، واستهدافه قياديين في “قسد” وقوات النظام، إذ تبنى عدة عمليات في ريف دير الزور الشمالي، بعد أن كانت عملياته تتركز في ريف المحافظة الشرقي المتصل بالبادية السورية.

وتتشابه العمليات جميعها بطرق الاستهداف، وتم معظمها بتفجير عبوات ناسفة أو خطف ثم تصفية أو عمليات خاطفة بمهاجمة حواجز والعودة إلى أماكن التمركز بسرعة، كما حصل خلال أيلول وتشرين الأول 2020، عندما هاجم التنظيم من البادية حواجز لقوات النظام السوري في ريف الرقة، ما أسفر عن مقتل العشرات.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة