تنظيم الدولة يتبنى نحو 600 هجوم في سوريا خلال 2020

مقاتلو الدولة الإسلامية بمحافظة الرقة - 2014 (رويترز)

ع ع ع

تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” تنفيذ نحو 600 هجوم في سوريا خلال عام 2020، أغلبها شرقي سوريا.

وجاء في بيان للتنظيم نشرته وكالة “أعماق” التابعة له، الثلاثاء 6 من كانون الثاني، أن عدد الهجمات المنفذة في سوريا خلال 2020 وصل إلى 593 هجومًا.

وأوضح التنظيم أن عملياته أسفرت عن ألف و327 قتيًلا وجريحًا، 901 منهم من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، و407 من قوات النظام السوري، و19 من فصائل المعارضة.

جغرافيًا، تركزت معظم الهجمات في دير الزور، حيث تبنى التنظيم 389 هجومًا هناك، ثم الرقة 59 هجومًا، و38 في حمص، و39 في الحسكة، و36 في حلب، و29 في درعا.

وبحسب البيان، دمرت الهجمات وأعطبت 292 آلية، 172 منها في دير الزور، و51 في الرقة، و25 في حمص.

و256 من الهجمات نُفذت بعبوات ناسفة، و191 بعمليات اغتيال، و123 باشتباكات.

وزاد نشاط التنظيم مؤخرًا انطلاقًا من منطقة البادية، إذ تبنى، خلال كانون الأول 2020، نحو 50 عملية في سوريا.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، يتحصن تنظيم “الدولة” في جيب يمتد بين محافظتي حمص ودير الزور، من أطراف منطقة السخنة حتى حدود مدينتي البوكمال والميادين في دير الزور.

واستغل التنظيم انتشار جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) لتكثيف هجماته على عدة جبهات، وإعادة ترتيب صفوفه، بحسب دراسة أصدرها مركز “عمران للدراسات”، وينظر التنظيم إلى آثار الفيروس كظروف ملائمة لاتخاذ تكتيكات أمنية تتناسب مع مصالحه.

ويلاحَظ من هجمات تنظيم “الدولة” الأخيرة تمدده إلى عمق مناطق سيطرة “قسد” في شمال شرقي سوريا، واستهدافه قياديين في “قسد” وقوات النظام، إذ تبنى عدة عمليات في ريف دير الزور الشمالي، بعد أن كانت عملياته تتركز في ريف المحافظة الشرقي المتصل بالبادية السورية.

وتتشابه العمليات جميعها بطرق الاستهداف، وتم معظمها بتفجير عبوات ناسفة أو خطف ثم تصفية أو عمليات خاطفة بمهاجمة حواجز والعودة إلى أماكن التمركز بسرعة، كما حصل خلال أيلول وتشرين الأول 2020، عندما هاجم التنظيم من البادية حواجز لقوات النظام السوري في ريف الرقة، ما أسفر عن مقتل العشرات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة