الإمارات: التجارة والسفر إلى قطر قد يستأنفان في غضون أسبوع

مسؤول قطري في قمة مجلس التعاون الخليجي في مدينة العلا السعودية (bbc)

ع ع ع

قال مسؤول إماراتي اليوم، الخميس 7 من كانون الثاني، إن الدول العربية التي تقاطع قطر قد تستأنف علاقات السفر والتجارة مع الدوحة في غضون أسبوع، بموجب اتفاق تدعمه الولايات المتحدة، لكن استعادة العلاقات الدبلوماسية تتطلب مزيدًا من الوقت، إذ تعمل الأطراف على إعادة بناء الثقة، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.

وأعلنت المملكة العربية السعودية، القوة الخليجية الكبرى، الوصول إلى صلح وإنهاء للنزاع مع قطر في قمة “العلا” الخليجية، الثلاثاء الماضي.

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، في مؤتمر صحفي افتراضي، إن الإجراءات التي سيتم تنفيذها خلال أسبوع من الاتفاقية تشمل “إجراءات عملية لشركات الطيران والشحن والتجارة”.

وأضاف أن القضايا الأخرى، مثل استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة، ستستغرق وقتًا مع بقاء الخلافات، بما في ذلك القضايا الجيوسياسية، مثل “تركيا والجماعات الإسلامية مثل (الإخوان المسلمون”، بحسب “رويترز”.

كما قال قرقاش إن بعض المشكلات إصلاحها سهل، بينما بعضها الآخر يستغرق وقتًا أطول بسبب مشاكل في إعادة بناء الثقة.

وقالت مصادر مطلعة لـ”رويترز”، إن إدارة ترامب والرياض ضغطتا على الدول المقاطعة الأخرى لتوقيع الاتفاق، وإن السعودية ستتحرك أسرع من حلفائها لاستعادة العلاقات.

كما قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لصحيفة “فاينانشال تايمز”، إن الدوحة وافقت على تعليق القضايا القانونية المتعلقة بالمقاطعة والتعاون في مكافحة الإرهاب و”الأمن العابر للحدود الوطنية”، لكن الصفقة لن تؤثر على علاقة قطر مع إيران وتركيا.

الوزير الإماراتي، أنور قرقاش، قال إن القضية الرئيسة مع تركيا وإيران هي التدخل في السيادة والمصالح العربية، وإن رأب الصدع الخليجي سيعزز المزيد من “الاتفاق الجماعي بشأن القضايا الجيوستراتيجية”، على الرغم من الاختلافات في النهج.

وكان وزير الخارجية السعودي أعلن، في 5 من كانون الثاني الحالي، عودة العلاقات الكاملة بين قطر ودول المقاطعة الأربع، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، وقال الأمير فيصل بن فرحان للصحفيين، إن هذه الدول اتفقت على “تنحية خلافاتنا جانبًا تمامًا”، وذلك خلال قمة مجلس التعاون الخليجي، بعد نحو ثلاث سنوات من المقاطعة.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت علاقاتها مع قطر عام 2017، متهمة إياها بدعم الإرهاب، ونفت قطر ذلك الاتهام، ورفضت شروط إنهاء الحصار الجزئي، بما في ذلك إغلاق قناة “الجزيرة” ومقرها الدوحة وتقييد العلاقات مع إيران، وإغلاق قاعدة عسكرية تركية، وقطع العلاقات مع جماعة “الإخوان المسلمون”.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة