fbpx

غارات روسية بعد محاولات تسلل لتنظيم “الدولة” بريف السلمية

مقاتلون من تنظيم "الدولة الإسلامية" (أعماق)

ع ع ع

شنت طائرات حربية روسية غارات جوية باتجاه منطقة الرهجان بريف حماة الشرقي، إثر اندلاع اشتباكات عنيفة في المنطقة بين تنظيم “الدولة الإسلامية” وقوات النظام السوري.

وذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية، مساء الجمعة 8 من كانون الثاني، أن خلايا تابعة لتنظيم “الدولة” حاولت التسلل باتجاه مواقع قوات النظام على محور بلدة الرهجان بريف السلمية الشمالي الشرقي، شرقي محافظة حماة.

وأضافت الوكالة أن قوات النظام رصدت محاولة التسلل ودارت اشتباكات عنيفة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الروسي في سماء المنطقة، حيث نفذ سلسلة غارات مستهدفًا خطوط هجوم وإمداد التنظيم من عمق البادية السورية.

ونقلت الوكالة عن مصدر من قوات النظام أن تعزيزات عسكرية كبيرة لقوات النظام توافدت إلى محاور الاشتباك.

العميد ركن أحمد رحال قال عبر حسابه في “تويتر”، إن القوات المتسللة لم تكن من تنظيم “الدولة”، بل كانت من الميليشيات الإيرانية و”حزب الله” اللبناني.

وينشط تنظيم “الدولة” بشكل متزايد في البادية السورية، الممتدة من ريفي حماة وحمص الشرقيين إلى الحدود العراقية، ومن ريفي دير الزور والرقة شمالي سوريا إلى الحدود الأردنية- السورية، وتبلغ مساحتها أكثر من 75 ألف كيلومتر مربع من مساحة سوريا البالغة نحو 185 ألف كيلومتر مربع.

وقالت شبكة “دير الزور24” المحلية، إن قوات من “الفيلق الخامس” في قوات النظام، وقوات “الدفاع الوطني”، بدأت بحملة تمشيط في محيط جبل بشري بريف دير الزور الغربي، بحثًا عن خلايا تنظيم “الدولة”.

وأضافت الشبكة أن مجموعة من “الدفاع الوطني” عادت من الحملة بعد انفجار ألغام تنظيم “الدولة” خلال تمشيط منطقة الحمة في البادية.

وأوضحت الشبكة أن الحملة وصلت إلى نقاط جديدة كان ينشط فيها تنظيم “الدولة”، وصلت إليها قوات النظام من قبل.

‏‏‏‏‏الكاتب السياسي والباحث ‎‎في “الجماعات الجهادية” خليل مقداد، كتب عبر “تويتر“، أن الجنرال الروسي كولوتوفكين، تحدث خلال اجتماع في درعا لتهدئة الأوضاع في المحافظة، أن محاربة تنظيم “الدولة” في البادية السورية أولوية في الوقت الحالي، ويجب على جميع السوريين المساعدة في ذلك.

وكان التحالف الدولي أعلن أنه خلال كانون الأول 2020 نفذ في سوريا والعراق 55 عملية ضد التنظيم، و”ردع 31 قياديًا فيه و56 عنصرًا” من ارتكاب أعمال “إرهابية”.

وتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” تنفيذ نحو 600 هجوم في سوريا خلال عام 2020، أغلبها شرقي سوريا.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، يتحصن تنظيم “الدولة” في جيب يمتد بين محافظتي حمص ودير الزور، من أطراف منطقة السخنة حتى حدود مدينتي البوكمال والميادين في دير الزور.

خريطة السيطرة الميدانية في البادية السورية - 9 كانون الثاني 2021 (livemap)

خريطة السيطرة الميدانية في البادية السورية – 9 من كانون الثاني 2021 (livemap)

ويلاحَظ من هجمات تنظيم “الدولة” الأخيرة تمدده إلى عمق مناطق سيطرة “قسد” في شمال شرقي سوريا، واستهدافه قياديين في “قسد” وقوات النظام، إذ تبنى عدة عمليات في ريف دير الزور الشمالي، بعد أن كانت عملياته تتركز في ريف المحافظة الشرقي المتصل بالبادية السورية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة