مقتل عنصر من “الدفاع الوطني” بهجوم في القنيطرة

انتشال جثامين لعناصر قوات الأسد في ريف القنيطرة 17 كانون الأول 2018 (القنيطرة اليوم)

انتشال جثامين لعناصر قوات الأسد في ريف القنيطرة 17 كانون الأول 2018 (القنيطرة اليوم)

ع ع ع

قُتل عنصر من قوات “الدفاع الوطني” الرديفة لقوات النظام السوري بهجوم شنه مسلحون مجهولون في بلدة جبا بريف القنيطرة الأوسط اليوم، الاثنين 11 من كانون الثاني.

وجاء ذلك بعد أربعة أيام من مقتل قيادي سابق في “الجيش الحر”، حسبما أفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة.

وذكرت شبكة “القنيطرة اليوم” المحلية عبر حسابها في “فيس بوك”، أن العنصر محمد عبد الرحيم النادر الملقب بـ”أبو عبدو”، وهو من أبناء بلدة جبا، قُتل بهجوم “إرهابي” من قبل مسلحين مجهولين على نقطته في جبا.

ولم تتبنَّ أي جهة العملية، كما لم يعلّق “الدفاع الوطني” أو قوات النظام على الحادثة.

وفي 7 من كانون الثاني الحالي، قُتل القيادي السابق في “الجيش الحر” ياسين الساري، بانفجار عبوة ناسفة في سيارته على طريق ممتنة- الخوالد- رسم القبو بريف القنيطرة الأوسط، وأُصيب معه ثلاثة آخرون.

وكان ياسين الساري أحد قادة مجموعات “الجيش الحر” قبل سيطرة النظام على المنطقة في 2018، ضمن “لواء شهداء القنيطرة”، وبعد اتفاق “التسوية” التحق بـ”الفرع 220″ (فرع الأمن العسكري) في ريف دمشق الجنوبي.

وتعرضت قوات النظام لعدة هجمات سابقة من قبل مجهولين في القنيطرة، إذ قُتل عنصران في قوات النظام بإطلاق مجهولين النار عليهما بريف محافظة القنيطرة الأوسط، في 22 من كانون الأول 2020.

كما هاجم مسلحون مجهولون حاجزًا لـ”أمن الدولة” في قرية القحطانية بريف محافظة القنيطرة الجنوبي، بأسلحة خفيفة (كلاشنكوف)، ما أدى إلى مقتل رقيب وإصابة آخر، في 31 من آب 2020.

سبق ذلك بعشرة أيام، هجوم نفذه مجهولون على مفرزة “أمن الدولة” التابعة لقوات النظام السوري في بلدة جبا بريف القنيطرة الأوسط، في 20 من آب 2020.

وتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية”، في شباط 2020، عملية اغتيال النقيب في قوات النظام السوري زيد العموري.

وكانت قوات النظام السوري سيطرت على الجنوب السوري (محافظتا القنيطرة ودرعا) في تموز 2018، بعد إجراء اتفاق “تسوية” مع فصائل المعارضة السورية.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة