fbpx

بعيادة متنقلة.. “أونروا” تعيد خدماتها الطبية إلى مخيم “اليرموك”

لاجئة فلسطينية من مخيم "اليرموك" تتلقى رعاية طبية من عيادة "أونروا" المتنقلة (أونروا)

ع ع ع

تشغل “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (أونروا) عيادة صحية متنقلة في مخيم “اليرموك” جنوبي العاصمة دمشق، لتقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية لسكان المخيم.

وعملت “أونروا” مع “الهيئة العامة للاجئين العرب الفلسطينيين” لاستئناف الرعاية الصحية الأولية الأساسية والوقاية من الأمراض، وتقديم الخدمات للأشخاص المعرضين للخطر بشكل خاص في مخيم “اليرموك”.

وتزور عيادة صحية متنقلة المخيم كل أربعاء، اعتبارًا من 23 من أيلول 2020، لتقديم الخدمات من ساحة إحدى مدارس الوكالة “المدمرة”، بحسب تقرير نشرته الوكالة عبر موقعها أمس، الاثنين 11 من كانون الثاني.

وذكر التقرير أن هذه العيادة واحدة من 25 مرفقًا للرعاية الصحية الأولية تابعة للوكالة في جميع أنحاء سوريا.

وأشار إلى أنه بسبب الأزمة المالية غير المسبوقة للوكالة، أصبحت خدمات الرعاية الصحية الحرجة مثل تلك المقدمة للاجئي فلسطين العائدين في “اليرموك” في دائرة الخطر الآن، الأمر الذي يعرض لاجئي فلسطين للخطر.

وتحدث طبيب الـ”أونروا” العامل في العيادة عماد حمدان عن علاج 900 مريض خلال الأسابيع الماضية في العيادة، مشيرًا إلى إمكانية استقبال 65 مريضًا، كل يوم أربعاء، كثير منهم يعانون من أمراض مزمنة والتهابات الجهاز التنفسي.

وقال حمدان، بحسب التقرير، إن العيادة المتنقلة تلعب دورًا في زيادة الوعي وشرح الإجراءات الوقائية لتجنب انتشار جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19) في المخيم.

وكان المنسق المقيم لمنظمات الأمم المتحدة في سوريا، عمران ريزا، تفقد في كانون الأول 2020 برفقة وفد من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ومنظمة الأغذية العالمية، إلى جانب عضو المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق سمير جزائرلي، أوضاع مخيم “اليرموك”.

وبحسب “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا“، فإن الزيارة تأتي بهدف الاطلاع على أوضاع مخيم “اليرموك”، وبخاصة منشآت “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (أونروا) فيه، وذلك بالتزامن مع بدء عودة بعض أهالي المخيم إلى منازلهم.

وكان مدير عام الدائرة السياسية لـ”منظمة التحرير الفلسطينية”، أنور عبد الهادي، بحث مع ريزا، في وقت سابق من الشهر نفسه، أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين بما يخص عودة أهالي مخيم “اليرموك”.

وأشار عبد الهادي إلى حاجة المخيم حاليًا إلى تضافر جهود جميع الجهات المعنية، وبخاصة “أونروا” و”الصليب الأحمر”، من أجل تقديم المساعدة في ظل بدء عودة الأهالي إلى بيوتهم القابلة للترميم.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، تمكنت نحو 600 عائلة من العودة إلى منازلها في المخيم، بعد تحديد محافظة دمشق لثلاثة شروط للسماح لأهالي مخيم “اليرموك” بالعودة إلى منازلهم، وهي “السلامة الإنشائية، وإثبات الملكية، والحصول على الموافقات اللازمة”، وفقًا لما نشرته صحيفة “الوطن”.

وكانت “أونروا” أعلنت في تقرير لها، نشرته في 1 من كانون الأول 2018، أن معظم منشآتها في سوريا تعرضت لدمار جزئي أو بشكل كامل.

وأوضح التقرير أن 23 منشأة تضم 16 مدرسة في مخيم “اليرموك” بحاجة إلى إصلاحات كبيرة، وتحتاج 75% من هذه الأبنية إلى إعادة بنائها بالكامل، “فضلًا عن أن مراكز (أونروا) الصحية الثلاثة في مخيم اليرموك قد دُمرت بالكامل”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة