fbpx

بماذا استبدلها؟

نتنياهو يحذف صورة تجمعه بترامب من “تويتر”

دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو في الإعلان عن خطة السلام في الشرق الأوسط في يناير 2020 (Getty Images)

ع ع ع

حذف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء 12 من كانون الثاني، صورة غلاف تجمعه مع الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، من حسابه في “تويتر”، في ظل العزلة السياسية التي يواجهها الرئيس الأمريكي مؤخرًا.

وقالت وكالة “رويترز” للأنباء، “لطالما احتلت صورة لنتنياهو جالسًا بجانب ترامب في اجتماع بالبيت الأبيض مكان الصدارة في حساب نتنياهو الرسمي، وهي شهادة على العلاقات الوثيقة بين الزعيم الإسرائيلي المحافظ والرئيس الجمهوري وشعبيته في إسرائيل”.

صورة تجمع ترامب ونتنياهو، حذفها نتنياهو من حسابه على “تويتر”، 12 من كانون الثاني 2021 (لقطة شاشة/تويتر)

الصورة المحذوفة، استبدل بها نتنياهو صورة أخرى تظهره وهو يتلقى اللقاح ضد فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، متضمنة شعار التلقيح، وعبارة “يا مواطني إسرائيل، نعود إلى الحياة”.

وترى “رويترز” أن الصورة المحذوفة لطالما احتفظ بها نتنياهو على صفحته، معللة ذلك بالسياسة الأمريكية الصارمة تجاه إيران والفلسطينيين، “حتى بعد هزيمة الرئيس الجمهوري على يد الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الأمريكية في كانون الأول 2020”.

ولم يقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي أي تفسير حول حذف صورة ترامب، إلى حين كتابة الخبر.

وسبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي أن استبدل صورته وترامب لفترة مؤقتة، بمناسبة عيد “حانوكا” في كانون الأول 2020، ما أثار تكهنات في الأوساط الإعلامية بأن نتنياهو قرر النأي بنفسه عن ترامب.

ولكن بعد انتهاء “حانوكا” (عيد الأنوار)، نشر نتنياهو صورة تضم ترامب إضافة إلى الرئيس ووزيري خارجية الإمارات العربية المتحدة والبحرين.

تحركات أمريكية في رصيد إسرائيل

وكان ترامب وقّع على قرار اعتراف رسمي بسيادة إسرائيل على الجولان السوري، في 25 من آذار 2019، خلال مؤتمر صحفي مع نتنياهو في البيت الأبيض.

واعتبر ترامب أن المرتفعات “لها أهمية استراتيجية وأمنية حاسمة بالنسبة لدولة إسرائيل والاستقرار الإقليمي”.

وفي نيسان 2019، زار نتنياهو وأسرته مرتفعات الجولان، وعلّق، “زرت مع عائلتي الكنيس اليهودي القديم في كفر ناحوم وموقع جاملا الأثري في الجولان. ما أجملك يا أرض إسرائيل!”.

كما اعتلى ترامب موجة التطبيع التي رعاها بين إسرائيل ودول عربية، وهي الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والسودان، والمغرب.

يضاف إلى ذلك، إعلان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، في كانون الأول 2017، خلال خطاب له، أن القدس عاصمة لإسرائيل، وتوقيعه قرارًا يقضي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وشهد القرار استنكار عدد من الدول الأوروبية والعربية، ومن بينها فرنسا والأردن وألمانيا ومصر، واعتبرت أن القرار يهدد عملية السلام في المنطقة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة