بعد انتهاء الجولة الثالثة من اختبارها.. تعرف إلى المسيّرة “بيرقدار- أكينجي”

طائرة أكينجي- بيرقدار (TR عربي)

ع ع ع

أنهت تركيا الاختبار الثالث للنموذج الأولي للطائرة المسيّرة الهجومية “بيرقدار- أكينجي” (AKINCI TİHA PT-3)، التي تصنع بإمكانات تركية، بحسب ما نشره المدير الفني لشركة “بايكار”، سلجوق بيرقدار، على حساباته الشخصية.

وكانت تركيا انتقلت من الاعتماد على استيراد الطائرات من دون طيار، من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، إلى تصنيعها عبر جهود محلية شبه تامة بدأتها بطائرة “أنكا” (ANKA) و”بيرقدار” (Bayraktar) وانتهاء بـ”أكينجي” (Akıncı) و”سونغار” (Songar)، لتحتل المرتبة السادسة عالميًا في هذا النوع من الطائرات، بعد الولايات المتحدة وإسرائيل والصين وباكستان وإيران.

ويعتبر مشروع إنتاج “بيرقدار- أكينجي” الأكثر تطورًا في إنتاج الطائرات المسيّرة التركية، فهي قادرة على جمع المعلومات عن طريق تسجيل البيانات التي تتلقاها من أجهزة الاستشعار والكاميرات على متن الطائرة من خلال ستة أجهزة كمبيوتر مجهزة بذكاء صناعي متطور.

وهي مزودة بأدوات متطورة كرادار “AESA”، وكاميرا “EO/IR”، وأنظمة مراسلة عبر الأقمار الصناعية، وأنظمة الدعم الإلكتروني وذكاء صناعي متطور، وغيرها.

والطائرة قادرة على حمل 450 كيلوغرامًا داخلها، و900 كيلوغرام خارجها، بفضل محركها المزدوج، وهي قادرة على حمل ذخائر وأسلحة متنوعة منها محلية الصنع، كصواريخ “كروز” من طراز “SOM”.

ويبلغ طول جناحي الطائرة 20 مترًا، وارتفاعها 4.1 متر، وطولها 12.3 متر، ويمنحها نظام التحكم الأوتوماتيكي الكامل بالطيران ونظام الطيار الآلي أمانًا عاليًا للطلعات الجوية، إضافة إلى أنظمة مراسلة عبر الأقمار الصناعية ونظام ذكاء صناعي يغنيها عن مستشعر خارجي أو نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).

وبحسب موقع “TRT” عربي، فإنه بفضل طائرة “بيرقدار- أكينجي” الهجومية المسيّرة، ستصبح تركيا إحدى الدول الثلاث الأولى في العالم التي تطور طائرات مسيّرة من هذا النوع.

وتحلّق الطائرة بوزن خمسة آلاف و500 كيلوغرام عند الإقلاع، بسرعة قصوى حوالي 135 كيلومترًا في الساعة، وبارتفاع يصل إلى 12 كيلومترًا، ولمدة 24 ساعة.

وتستطيع التقاط الصور حتى في الظروف الجوية السيئة، وهي مزودة برادار للأرصاد الجوية وآخر للطقس متعدد الأغراض.

واُستخدمت الطائرات المسيّرة في المعارك على الأراضي السورية شمالي البلاد ضد النظام و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وفي ليبيا ضد قوات “الجيش الوطني الليبي” الذي يقوده خليفة حفتر، وضد أرمينيا في معارك إقليم كاراباخ المتنازع عليه، وأثبتت فعاليتها.

وعملت تركيا على تطوير مجموعة متنوعة من الطائرات المسيّرة لأغراض عسكرية، بدءًا من الطائرات الكبيرة العالية التحليق والمحملة بالقنابل، إلى الطائرات المسيّرة الصغيرة جدًا، والقادرة على إلحاق الضرر على ارتفاع منخفض، التي يمكنها تشكيل “أسراب مميتة”.

وتوجه الطائرات المسيّرة عن بُعد أو تبرمَج مسبقًا لطريق تسلكه، وهي في الغالب تحمل الكاميرات أو القذائف، ويأخذ الاستخدام العسكري الحصة الكبرى منها، وذلك لأغراض عسكرية كالمراقبة والهجوم.

كما راج استخدام الطائرات المذكورة في الأعمال المدنية، مثل مكافحة الحرائق ومراقبة خطوط الأنابيب، أي أنها تُستخدم أكثر في المهام الصعبة، عند احتمالية فقدان أرواح الطيارين في الطائرات التقليدية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة