fbpx

“الإمارات” تعفي الإسرائيليين من تأشيرة الدخول رسميًا.. مواطنون عرب ممنوعون

علمي إسرائيل والإمارات معًا (AFP)

ع ع ع

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، مساء الأربعاء 13 من كانون الثاني، أن اتفاق الإعفاء من التأشيرات بينها وبين الإمارات العربية المتحدة سيدخل حيز التنفيذ في 12 من شباط المقبل.

وقالت الوزارة، في بيان نقله موقع “العين” الإماراتي، إن “وزارة الخارجية الإماراتية أبلغت تل أبيب بأن حكومة الإمارات وافقت على اتفاقية الإعفاء من التأشيرات”، لافتًا إلى أن تنفيذ الاتفاق سيبدأ بعد 30 يومًا.

وأوضح وزير الخارجية الإسرائيلي، جابي أشكنازي، أن التصديق على الاتفاقية “ركيزة أساسية” في تنفيذ الاتفاقيات العديدة بين إسرائيل المحتلة وبين الإمارات والبحرين والمغرب.

الأولى عربيًا

وبهذا الاتفاق، أصبحت دولة الإمارات أولى الدول العربية التي سيتمكن مواطنوها من السفر إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة دون تأشيرة.

واتفقت إسرائيل والإمارات، في 20 من تشرين الأول 2020، على الإلغاء المتبادل لتأشيرة السفر لدخول مواطني البلدين.

وفي 13 من آب 2020، أعلنت الإمارات وإسرائيل عن تبادل العلاقات الدبلوماسية بينهما، وتطبيع العلاقات على الأصعدة السياسية والثقافية والاقتصادية، وكذلك في قطاعات السياحة والتجارة والبيئة والاتصالات والتكنولوجيا والطاقة.

كما لحقت دولة البحرين بالإمارات في التطبيع مع إسرائيل، إذ أعلنت المنامة وواشنطن، في 11 من أيلول 2020، التوصل إلى اتفاق ثلاثي مع إسرائيل لتطبيع العلاقات بين البحرين وإسرائيل بعد أقل من شهر على خطوة إماراتية مماثلة.

إسرائيل أولوية

وفي 25 من تشرين الثاني 2020، علّقت دولة الإمارات إصدار تأشيرات جديدة لمواطني 13 دولة، وهي سوريا ولبنان وتركيا وليبيا واليمن وإيران وأفغانستان والصومال والجزائر وكينيا والعراق وباكستان وتونس.

ونقلت وكالة “رويترز” حينها محتوى وثيقة صادرة عن مجمع الأعمال (المملوك للدولة) جاء فيها، “طلبات الحصول على تأشيرات عمل وزيارة جديدة تم تعليقها للمواطنين الموجودين في الخارج من 13 دولة، حتى إشعار آخر”.

وأُرسلت الوثيقة إلى الشركات العاملة في المجمع، بناء على تعميم لدائرة الهجرة دخل حيز التنفيذ في 18 من تشرين الثاني 2020.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة