“الإدارة الذاتية” تنتقد تعليق النظام على غارات دير الزور: يتجاهل واجباته ويصدّر الأزمات

عناصر من "وحدات حماية الشعب" (الكردية) في عين عيسى (روناهي)

ع ع ع

انتقدت “الإدارة الذاتية” لشمالي وشرقي سوريا، رسالة من وزارة الخارجية والمغتربين في حكومة النظام، إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي حول الغارات الجوية على محافظة دير الزور.

وجاء في بيان لـ”دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية” اليوم، الجمعة 15 من كانون الثاني، أن النظام السوري يصدّر أزماته الداخلية، لتوجيه الأنظار والرأي العام نحو مسائل غير واقعية.

وأضافت الإدارة في بيانها أن إصرار النظام على استخدام خطابه عن المؤامرات الافتراضية تهرّب من الواجبات ومعالجة الأسباب التي هو بذاته جزء كبير منها.

واتهمت الإدارة النظام بافتعال مشكلة في مدينة القامشلي الأسبوع الماضي.

وتحاصر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) حيي طي وحلكو في مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، وهو ما اعتبره النظام ضغطًا عليه لتنفيذ شروط “قسد” بالإفراج عن معتقلين لديه، وفق ما تحدثت به وسائل إعلامية مقربة من الطرفين.

وتخضع معظم أحياء مدينة القامشلي لسيطرة “قسد”، باستثناء مركز المدينة الذي يحوي المربع الأمني لقوات النظام وميليشيات “الدفاع الوطني” الرديفة.

وبدأ الخلاف، في 2 من كانون الثاني الحالي، بإلقاء شخص، قالت “قسد” إنه تابع لـ”الدفاع الوطني”، قنبلة على دورية للأمن الجنائي، في ساحة العمال بحي فلسطين وسط الحسكة، ما أدى إلى مقتل شاب وإصابة 20 آخرين، كما أُصيب عناصر من الدورية، حسبما ذكرت شبكة “نورث برس” المحلية.

ورد عناصر حواجز “أمن الدولة”، في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية الخاضعين لسيطرة “الإدارة الذاتية” داخل مدينة حلب، بالتضييق على المدنيين الداخلين والخارجين، ردًا على محاصرة “قسد” الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام في القامشلي، بحسب مراسل عنب بلدي.

وانتقدت “الإدارة الذاتية” في بيانها، حديث النظام عن أن “الإدارة الذاتية” و”قسد” رهينة القرار الأمريكي أو أداة له، وقالت إن قرار الإدارة السياسي والعسكري مستقل.

واتهمت “الإدارة” النظام بخلق ضبابية حول مواقفه وتصعيده في بلدة عين عيسى شمالي الرقة، وتعاونه مع تركيا “لتسليم مزيد من الأراضي السورية”.

وقالت “الإدارة”، إن هذه اللغة والسياسات تعوق الحل والحوار وتعمق الأزمة في سوريا، مضيفة أنها ملتزمة بالعمل من أجل سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.

وجاء في رسالة وزارة الخارجية مهاجمة لـ”قسد” بسبب “ممارساتها ضد أبناء المنطقة”، وإشارة إلى أن الغارات بالتنسيق معها.

وكان مسؤول استخباراتي أمريكي، تحدث أن بلاده نسقت المعلومات مع إسرائيل، لاستهداف مواقع في الغارة الأخيرة على طريق إمداد أساسي لإيران، على الحدود السورية- العراقية.

وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن سبب الغارات المكثفة الأخيرة يعود إلى قلق تل أبيب بشأن تطورات الوضع في العراق، وأضافت أن الهجوم الأخير يختلف عن سابقيه من حيث الحجم والأهداف.

ومن أبرز الميليشيات الإيرانية الموجودة في البوكمال التي تعتبر بوابة إيرانية إلى سوريا، “الحرس الثوري، حركة النجباء، حزب الله، فاطميون، زينبيون، الفرقة 313”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة