fbpx

استئناف المباحثات الكردية- الكردية في شباط.. واشنطن تدعمها

طرفا الحوار الكردي مع الراعي الأمريكي للمفاوضات (نورث برس)

ع ع ع

ذكرت الناطقة باسم حزب “الاتحاد الديمقراطي” (PYD)، سما بكداش، أن المحادثات الكردية- الكردية تُستأنف في شباط المقبل.

وأضافت بكداش، بحسب ما نقلته وكالة “نورث برس” المقربة من “الإدارة الذاتية” اليوم، السبت 16 من كانون الثاني، أن الإدارة الأمريكية تحاول إشراك الكرد في العملية السياسية السورية.

وأشارت بكداش إلى أن نائب المبعوث الأمريكي لسوريا، ديفيد براونستاين، “أكد إصرار بلاده على إنجاح الحوار الكردي- الكردي في سوريا”.

لكن عضو هيئة الرئاسة لـ”المجلس الوطني الكردي” والمنسق العام لـ”حركة الإصلاح الكردي”، فيصل يوسف، قال لعنب بلدي، إن تحديد الموعد النهائي مرتبط بالدعوة الأمريكية إلى الاجتماعات، التي لم تحدد حتى الآن.

وتجمع المحادثات حزب “الاتحاد الديمقراطي” المدعوم من واشنطن والمصنف إرهابيًا في تركيا، و”المجلس الوطني الكردي” المقرب من أنقرة.

وكان براونستاين التقى بطرفي الحوار كل على حدة أواسط كانون الأول 2020.

وتحدث المسؤول الأمريكي عن أن “الوحدة الكردية في سوريا” هدف استراتيجي لبلاده، وتحاول عبر هذا الحوار إشراك الكرد في العملية السياسية، بحسب بكداش.

وأمس الجمعة، قالت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في دمشق، عبر حسابها في “تويتر”، إنها تدعم الحوار الكردي وتتطلع إلى استمرار تقدمه.

وذكرت السفارة أن المفاوضات الكردية “تدعم وتكمل العملية السياسية الأوسع بموجب قرار مجلس الأمن 2254 نحو تأمين مستقبل أكثر إشراقًا لجميع السوريين”.

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لعنب بلدي، عبر مراسلة إلكترونية، أن “الولايات المتحدة تريد تأكيد دعمها للحوار الكردي- الكردي الذي يحرز تقدمًا، والذي نأمل أن يعزز العملية السياسية الأوسع نطاقًا بموجب قرار مجلس الأمن 2254”.

واعتبرت الناطقة باسم حزب “الاتحاد الديمقراطي”، أن مناطق “الإدارة الذاتية” تمثل القرار “2254” من حيث حماية المكونات الموجودة وتمثيل المرأة ضمن الحياة السياسية.

وأشارت عضو وفد “أحزاب الوحدة الوطنية الكردية” المفاوض لوفد “المجلس الوطني الكردي” في سوريا، إلى جاهزيتهم للحوار، للحفاظ على مكتسبات “الإدارة الذاتية”.

وكانت المفاوضات توقفت بسبب رحيل الفريق الأمريكي الدبلوماسي في شمال شرقي سوريا إلى الولايات المتحدة لمتابعة الانتخابات الرئاسية التي انتهت بفوز المرشح الديمقراطي، جون بايدن.

وذكرت السياسية الكردية أن المفاوضات ستبحث “آلية مشاركة المجلس الوطني الكردي في الإدارة الذاتية لشمالي وشرقي سوريا”.

وتحدثت عن مقترح “لمناصفة نسبة تمثيل الكرد ضمن الإدارة مع المجلس الوطني الكردي”.

وتوقفت المحادثات، التي قالت أطراف مشاركة فيها إنها وصلت إلى نتائج إيجابية، مؤقتًا، وفق ما قاله قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، لموقع “روناهي” التابع لـ”الإدارة الذاتية”.

وأضاف عبدي أن المحادثات بين الأطراف الكردية في شمال شرقي سوريا لا تزال مستمرّة، لكنّ هناك فاصلًا لتلك المحادثات الآن، إذ إن وفد “المجلس الوطني الكردي” عاد إلى الخارج منذ مدة، كما أن ممثل الولايات المتحدة الأمريكية الذي كان يحضر المحادثات ليس حاضرًا، وتابع، “نحن على أمل أن تتواصل تلك المحادثات عندما تحضر تلك الأطراف”.

وفي 14 من كانون الأول 2020، اعتدى مجهولون على مقر يتبع لـ”المجلس الوطني الكردي” في سوريا، بمدينة الدرباسية شمالي الحسكة، وعلّق المجلس على الحادثة بأن هناك من يريد إفشال المحادثات الكردية.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة