“مسابقة الأغنية الأوروبية”.. كوميديا من نوع آخر

برومو فيلم "مسابقة الأغنية الأوروبية"

ع ع ع

تدور أحداث الكوميديا ​​الرومانسية التي تُشعر المشاهد بالسعادة حول موسيقيين طموحين، الممثل الأمريكي الكوميدي ويل فيريل بدور لارس، والممثلة الكندية راشيل ماك آدامز بدور سيغريت، من مدينة هوسافيك في آيسلندا (دولة أوروبية في شمال المحيط الأطلسي)، أُتيحت لهم الفرصة بالمصادفة البحتة لتحقيق أحلامهم في موسيقى البوب ​​بمسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن”.

يضع فيلم “مسابقة الأغنية الأوروبية” المشاهد في حيرة بين الضحك على الشخصيتين البسيطتين بطبعهما الأقرب إلى السذاجة، اللتين تتعرضان في الوقت نفسه لتهكم وسخرية من أبناء بلدتهما الصغيرة ومن أوروبا كلها لاحقًا بسبب أدائهما الغنائي الرديء، وبين الإحساس بالتعاطف معهما في الوقت ذاته.

يحلم لارس وسيغريت بالمنافسة في مسابقة “يوروفيجن” منذ أن كانا طفلين، واستمر حلمهما معًا، وكان لارس مهتمًا بالأزياء المضحكة واللافتة والأفكار الموسيقية الغريبة، بينما كانت سيغريت تتماشى مع خطط لارس، فقط لحبها الكبير له إضافة إلى موهبتها وصوتها الجميل.

لارس رجل بالغ يعيش مع والده الذي كان يسخر منه طوال الوقت، وتم اختياره هو وسيغريت عشوائيًا من بين اختبارات الأداء المقدمة لمجموعة من المنتجين الآيسلنديين الذين لم يكن لديهم حل آخر للاختيار بين عدد من المغنين.

عندما سنحت لكل من لارس وسيغريت فرصة العمر بتمثيل بلدهما في أكبر مسابقة للأغنية في العالم، حاولا إثبات أن أي حلم يستحق القتال من أجله.

وتأتي فكرة المسابقة من مارسيل بيزينسون من اتحاد البث الأوروبي (EBU) وعقدت المسابقة الأولى في عام 1956، واستندت إلى مهرجان “سانريمو” الموسيقي الإيطالي، في الوقت الذي كانت فيه أوروبا تعيد بناء نفسها في الخمسينيات من القرن الماضي بعد الحرب، وكانت وسيلة للجمع بين البلدين.

الفيلم مدته ساعتان، وهو من إخراج ديفيد دوبكين وتأليف أندرو ستيل، وصدر لأول مرة في 18 من حزيران 2020 على شبكة “نتفليكس”، وحصل على تقييم 6.5 على موقع “IMDb” المختص بالأعمال السينمائية والفنية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة