حلب.. هدم مخالفات سكنية على محور طريق دمشق الدولي

هدم مخالفات سكنية في بلدة الزربة (محافظة حلب)

ع ع ع

أزالت بلدية الزربة جنوب غربي مدينة حلب 36 مخالفة بناء، على محور الطريق الدولي إلى دمشق.

وقال رئيس مجلس البلدة، عبد الحميد الرجب، إن المخالفات أُزيلت استنادًا إلى أحكام المرسوم “40” لعام 2012 وتعليماته التنفيذية، وتنفيذًا لتعليمات المحافظ، بحسب ما ذكره المكتب الصحفي لمحافظة حلب.

وأضاف الرجب أن المخالفات شُيدت على الأملاك العامة، وبعضها على “أملاك الغير”، وذلك بعد سيطرة النظام السوري على أوتوستراد حلب- دمشق الدولي.

وأشار أن العمل مستمر من خلال الجولات الميدانية لإحصاء مخالفات البناء وهدمها بالتنسيق مع الجهات المعنية في المحافظة.

وستستمر عمليات الهدم لكل المخالفات التي بُنيت خلال فترة الحرب في سوريا، بحسب صحيفة “الوطن” المحلية، الجمعة 15 من كانون الثاني.

وسيطرت قوات النظام السوري بشكل كامل على الطريق الدولي “M5” الواصل بين حلب ودمشق في 11 من شباط 2020، بعد سيطرتها على منطقة “الراشدين 4” غربي مدينة حلب.

وأزال مجلس مدينة حلب مخالفات بناء في المدينة بالحيز الجغرافي لمديرية خدمات الأنصاري، في 12 من كانون الثاني الحالي.

وهدم المجلس مخالفات سكنية في أحياء صلاح الدين والعامرية وسيف الدولة، مع تنظيم ضبوط بحق المخالفين، بحسب ما نقلته صفحة المجلس على “فيس بوك”.

 

وكان رئيس النظام السوري، بشار الأسد، أصدر، في 20 من أيار 2012، مرسومًا تشريعيًا خاصًا بمخالفات البناء.

وتنص المادة الثانية من المرسوم على إزالة الأبنية المخالفة بعد تاريخ صدوره مهما كان نوعها وموقعها، وفرض غرامات مالية والحبس بحق كل من تثبت مسؤوليته عن المخالفة، وكذلك على العاملين في الجهة الإدارية المقصرين بأداء واجبهم في قمع المخالفة.

واشترط المرسوم استثناء المخالفات من أحكام هذا القانون بعد إثبات قدم المخالفة، بحيث يكون ذلك قبل تاريخ إصدار القانون، الأمر الذي يصعب إثباته بغياب أصحاب الحيازات وتقديمهم الدلائل.

وتكمن خطورة المرسوم بكونه أداة للحكومة لإزالة كل الأبنية المخالفة، حتى القديمة منها، التي يصعب توثيق تاريخ حدوث المخالفة في بنائها لا سيما بغياب أصحابها.



English version of the article

مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة