العراق يحدد موعدًا جديدًا للانتخابات المبكرة

رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي (gds.gov.iq)

ع ع ع

صوّت مجلس الوزراء العراقي على موعد جديد للانتخابات البرلمانية المبكرة في العراق، مؤجلًا الانتخابات لأربعة أشهر.

وقرر مجلس الوزراء العراقي خلال جلسته أن يكون 10 من تشرين الأول المقبل موعدًا لإجراء الانتخابات المبكرة في العراق، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء العراقية اليوم، الثلاثاء 19 من كانون الثاني.

وفي 17 من كانون الثاني 2020، اقترحت “المفوضية العليا المستقلة للانتخابات” في العراق إرجاء الانتخابات البرلمانية المبكرة المزمع إجراؤها في 6 من حزيران المقبل لأربعة أشهر.

وقالت المفوضية حينها، “حرصًا على إجراء انتخابات نزيهة وعادلة، ونظرًا إلى انتهاء مدة تسجيل التحالفات السياسية، ولقلة عدد التحالفات المسجلة بدائرة الأحزاب والتنظيمات السياسية”.

ولم تعلن الحكومة موقفها من اقتراح المفوضية، بينما أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، سابقًا عدم التراجع عن إجراء الانتخابات في موعدها الذي حدده في 6 من حزيران المقبل.

ولفت حينها إلى أن مفوضية الانتخابات بحاجة إلى دعم جهودها، وتذليل كل العقبات أمام احتياجاتها من الوزارات، وتجنيبها الإجراءات البيروقراطية والروتينية، من أجل إنجاح عملها.

اقرأ أيضًا: تعرف إلى الكتل البرلمانية الأكبر في العراق

وتجري مفوضية الانتخابات في العراق استعدادات لإجراء انتخابات نيابية، على أن يجري الاقتراع وفق قانون انتخابي جديد يضيّق نطاق الدوائر الانتخابية.

وكان الكاظمي أعلن، في تموز الماضي، إجراء انتخابات عامة مبكرة، وفاء بالوعود التي أطلقها حين وصوله إلى السلطة في أيار الماضي، وذلك بعد أشهر من عدم الاتفاق على شخصية محددة لشغلها منصب رئاسة الحكومة.

وتصدر تحالف “سائرون نحو الإصلاح” الذي يتزعمه المرجع الشيعي مقتدى الصدر انتخابات 2018، بحصوله على 54 مقعدًا في البرلمان من أصل 329، بينما جاء “ائتلاف الفتح” بقيادة هادي العامري قائد “ميليشيا بدر” في المركز الثاني بـ48 مقعدًا.

ودخل العراق مرحلة الفراغ الحكومي، بعد قبول البرلمان استقالة رئيس الحكومة السابق، عادل عبد المهدي، في كانون الأول 2019، تحت ضغط مظاهرات شعبية طالبت بإسقاط الطبقة الحاكمة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة