الكرملين لن يستجيب لدعوات الإفراج عن المعارض نافالني

المعارض الروسي ألكسي نافالني وزوجته في أثناء عودته إلى موسكو (DW)

ع ع ع

قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن القصر الرئاسي في موسكو لن يستجيب لتصريحات بعض الدول الغربية بفرض عقوبات على روسيا، بسبب احتجازها المعارض الروسي أليكسي نافالني.

وأضاف أن روسيا لن تسمح لأحد بالتدخل في شأنها الداخلي، لأن الأمر متعلق بمواطن روسي لا يمتثل للقانون الروسي فقط.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث عبر الهاتف اليوم، الثلاثاء 19 من كانون الثاني، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز“.

وحث بيسكوف على عدم ربط الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانتهاك القانون الذي مارسه نافالني، مشيرًا إلى أن الادعاءات حول خوف بوتين من نافالني “ما هي إلا محض هراء”.

وقال المتحدث، إن دعوات نافالني للشعب الروسي بالخروج إلى الشوارع احتجاجًا على اعتقاله مثيرة للقلق، لكن “الكرملين” لا يخشى الاحتجاجات الجماهيرية.

ويعتبر نافالني من أبرز خصوم بوتين، وقد برز إلى الساحة خلال احتجاجات 2011- 2012 ضد عودة بوتين إلى “الكرملين” لولاية ثالثة كرئيس.

وكانت السلطات الروسية اعتقلت أليكسي نافالني، في 17 من كانون الثاني الحالي، عند وصوله إلى موسكو، مبررة ذلك بأنه انتهك شروط عقوبة بالسجن مع وقف التنفيذ صدرت بحقه بجرم الاحتيال، بحسب ما نقلته “روسيا اليوم“.

وقال نافالني في تسجيل مصوّر نشره عبر قناته الشخصية في “يوتيوب” بعد اعتقاله، “لا تخف، انزل إلى الشوارع. لا تخرج من أجلي، اخرج لنفسك ومستقبلك”، وفق ما ترجمته عنب بلدي.

وطالبت الخارجية الألمانية، والأمريكية، والبريطانية، والاتحاد الأوروبي، صباح اليوم التالي بإطلاق سراحه.

وفي كانون الأول 2020، فتحت لجنة التحقيقات الروسية تحقيقًا جنائيًا بحقه، لاستخدامه 4.8 مليون دولار من التبرعات، لأغراض شخصية، بحسب وكالة “روسيا اليوم“.

استفاق نافالني من غيبوبته، في 8 من أيلول 2020، في مستشفى “شاريتيه” الألماني، بعد أن نُقل من وحدة العناية المركزة للسموم في مستشفى “أومسك” الروسي في سيبيريا إلى برلين، في 22 من آب 2020، بعد استقرار حالته إثر حادثة التسمم، بحسب وكالة “تاس” الروسية.

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفان زايبرت، في 14 من أيلول 2020، إن المعامل المتخصصة في فرنسا والسويد أكدت تسميم المعارض الروسي بغاز الأعصاب (نوفيتشوك) الذي يعود إلى الحقبة السوفييتية، بحسب ما نقلته وكالة “أسوشيتيد برس“.

ونفت الحكومة الروسية هذه الرواية، وقالت إن نتائج الفحوص التي خضع لها نافالني في مستشفى “أومسك” الروسي، لا تتضمن أي مؤشرات على تسميمه، بحسب ما نقلته “روسيا اليوم“، وأضافت أن الكرملين ليست لديه أي قيود تمنع نافالني من العودة إلى روسيا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة