إثر الهطولات المطرية.. الدفاع المدني يتأهب لمنع حوادث السير في شمال غربي سوريا

عناصر الدفاع المدني يسحبون سيارات انزلقت نتيجة الثلوج - 20 من كانون الثاني 2021 (الدفاع المدني)

ع ع ع

أدت الهطولات المطرية والثلجية في مناطق شمال غربي سوريا إلى حوادث سير، وانقطاعًا في عدد من الطرقات، بحسب “الدفاع المدني السوري”.

وقال مدير قطاع “الدفاع المدني” في محافظة إدلب، مصطفى الحاج يوسف، لعنب بلدي، الأربعاء 20 من كانون الثاني، إنه في الفترة الحالية تزداد الحوادث المرورية نتيجة الهطولات المطرية والثلجية، خاصة في ساعات الصباح التي تشهد انخفاضًا في درجات الحرارة.

كما تؤدي الأمطار إلى تساقط الصخور من الجبال، وهو ما يسبب الحوادث، حسب الحاج يوسف، مشيرًا إلى ضرورة التأكد من جودة العجلات والفرامل وجاهزية السيارات قبل الخروج بشكل عام، وعدم السرعة وتركيب أضواء خاصة، وتفقد الماسحات الزجاجية، والحفاظ على مسافة الأمان خلال القيادة.

وانتشر عناصر “الدفاع المدني” على شكل مجموعات مجهزة بأدوات قطر وإسعاف عند مفارق الطرق والتقاطعات الخطرة على الطرق الرئيسة، لتنبيه السائقين وتقديم المساعدة اللازمة في حال حدوث أي طارئ، كما عملت على فتح الطرق التي تراكمت فيها الثلوج، وسحبت السيارات العالقة أو التي انزلقت، إضافة إلى إيصال الخبز لبعض المخيمات التي انقطعت طرقها، حسبما ذكره “الدفاع المدني” عبر “فيس بوك”.

وتوفي، في 19 من كانون الثاني الحالي، رجلان وأُصيب اثنان آخران إثر تصادم دراجتين ناريتين على طريق معرة مصرين- حربنوش.

وشهد الشمال السوري هطولات مطرية غزيرة خلال الأيام الماضية، كما بدأ أمس هطول الثلج في عدة مناطق، ما تسبب بأضرار لحقت بمواقع النازحين داخليًا، وتضررت خيام وقُطعت طرق مؤدية إلى المخيمات.

واستجاب “الدفاع المدني”، بين 16 و19 من كانون الثاني الحالي، لـ200 مخيم في ريفي إدلب وحلب تضررت بفعل السيول والأمطار، مع استمرار العاصفة المطرية.

وتشهد مناطق سيطرة المعارضة في شمال غربي سوريا حوادث طرقية، نتيجة انخفاض الالتزام بقوانين السير وضعف التنظيم المروري وزيادة عدد السكان، وعدم ضبط الدراجات النارية، إضافة إلى وجود الطرقات الترابية وضعف تجهيز بعض الطرقات المعبدة، خاصة التي تعرضت لقصف من قبل النظام.

وفي 23 من كانون الثاني 2020، تحدث رئيس فرع المرور في إدلب، الرائد أحمد فواز الحموي، أن الفرع يتألف من أربعة أقسام أساسية، والقسم الرئيس هو العمليات، ويعتبر العمود الفقري للفرع ويضم ثلثي العناصر، ودوره تنظيم حركة السير وضبط المخالفات المشاهَدة.

وأضاف أن عدد عناصر فرع المرور يبلغ نحو 100 عنصر، متوزعين على عدة أقسام، ولكل منها مهمة خاصة يقوم بها، مشيرًا إلى أن أغلب عناصر الفرع هم شرطة منشقون عن النظام السوري، ويُستفاد من خبراتهم حسب اختصاصهم.

وأردف أنهم يمتلكون خبرات كافية في تنظيم حركة السير، والتحقيق في الحوادث المرورية، والتعاطي معها بالطرق المناسبة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة