× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

السلطات علقت أعمالها

القنصل الفخري لفرنسا تبيع القوارب للاجئين في تركيا

صورة القنصل باستخدام الكاميرا الخفية - قناة فرنسا 2

ع ع ع

علقت السلطات الفرنسية مهام قنصلها الفخري في مدينة بودروم شمال غرب ‫‏تركيا‬، على خلفية امتلاكها متجرًا لبيع المعدات البحرية، حسبما نشرت وكالة الأناضول، السبت 12 أيلول.

فرونسواس أولجاي التي تولت مهام قنصل فخري لفرنسا منذ شهر أكتوبر عام 2014، تبين أنها تبيع الزوارق للاجئين المتوجهين إلى الجزر اليونانية تمهيدًا للتوجه إلى أوروبا.

وظهرت القنصل في تسجيل مصور عبر كاميرا خفية خلال برنامج تلفزيوني بث على قناة “فرنسا 2″، مساء أمس الجمعة، وهي تقول داخل متجرها “إن لم أبع للاجئين هذه القوارب فإن المتاجر الأخرى ستبيعها لهم، وبالتالي لن يغير ذلك شيئًا”.

الصحفي الذي قابل أولجاي سألها ما إذا كانت تدرك خطورة الأمر، فأجابت بأنها تعلم ذلك وأن السلطات التركية على علم بما يجري وسبق وطلبت منهم منعهم من المغادرة لكن دون جدوى.

“هل تدركين ماذا يعني مشاركة القنصل الفخري لفرنسا في هذه التجارة غير المشروعة”، وجه الصحفي سؤاله للقنصل التي أجابت “نعم، العمدة يشارك في هذه التجارة وكذلك قائد الميناء، إضافة إلى المحافظ ونائبه، الجميع على علم بالأمر”.

ولقي مئات المهاجرين حتفهم بعد غرق القوارب المطاطية “البلم”، والتي يطلق عليها الناشطون اسم “قوارب الموت” ويستخدمونها في رحلاتهم من تركيا عبر البحر إلى اليونان، إذ يتجمع عدد كبير منهم على متن القارب الواحد، ولا يتسع القياس الكبير منها لأكثر من 30 راكبًا كحد أقصى.

ويحاول آلاف المهاجرين الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي يوميًا، بمن فيهم السوريون الذين يسعون للحصول على حياة أفضل إثر تردي الأوضاع الأمنية والمعيشية بسبب الحرب في سوريا التي دخلت عامها الخامس.

مقالات متعلقة

  1. تعرف على توزع القنصليات الفخرية السورية
  2. الوليد بن طلال يجلب 300 حقيبة لإجازة أسبوعية في تركيا
  3. لأوّل مرة.. جواز سفر "غير لاجئ" للفلسطينين القادمين من سوريا إلى تركيا
  4. "تجارة المخدرات" تتسبب بإغلاق القنصلية السورية في مونتريال

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة