“لاستجرارها إلى المنازل”.. تطبيق تقنين الكهرباء على المناطق الصناعية في سوريا

جبل قاسيون المطل على دمشق مع انقطاع الكهرباء في عدة مناطق، (نورث برس)

ع ع ع

قررت وزارة الكهرباء في حكومة النظام السوري أمس، الأربعاء 20 من كانون الثاني، تطبيق تقنين الكهرباء على المناطق الصناعية في منطقة عدرا بريف دمشق، وحسيا بريف حمص، والشيخ نجار بريف حلب، بعد أن كانت مستثناة منه.

وتبدأ ساعات التقنين في عطلة نهاية الأسبوع منذ الساعة السادسة من مساء يوم الخميس، وحتى الساعة السادسة من صباح يوم الأحد.

ويسري تطبيق القرار اعتبارًا من اليوم، الخميس، حتى نهاية شهر شباط المقبل، بهدف توفير جزء من الكهرباء للمنازل، خلال فصل الشتاء.

وقال مدير كهرباء دمشق، هيثم الميلع، في حديث له مع إذاعة “المدينة إف إم” المحلية أمس، إن الأحمال الزائدة على الشبكة الكهربائية أدت إلى نزول قواطع التشغيل وانقطاع التيار الكهربائي في دمشق.

وأضاف أن حصة مدينة دمشق من الكهرباء لم تنخفض أبدًا وهي ثابتة منذ بداية الشتاء، إلا أن الأحمال ارتفعت في اليومين السابقين “بشكل غير طبيعي”، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء بشكل متكرر.

ويعاني السوريون في عموم المحافظات من نظام ساعات تقنين الكهرباء، فعلى سبيل المثال تنقطع لتسع ساعات وأكثر في ريف دمشق، مقابل ساعة وصل تتخللها عدة انقطاعات، بحسب ما قال أحد سكان منطقة الكسوة (رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية) لعنب بلدي.

ويترافق انقطاع الكهرباء المتكرر مع نقص في محروقات التدفئة لدى أغلب القاطنين في مناطق سيطرة النظام السوري، وسط أزمة في تأمين المشتقات النفطية، ما يقلل الخيارات المتاحة للتدفئة.

وخفضت حكومة النظام في 5 من كانون الأول 2020، مخصصات كل أسرة من مازوت التدفئة من 200 ليتر إلى 100 ليتر فقط، في المحافظات السورية كافة.

ويعاني السوريون من أزمة الحصول على مخصصاتهم من مازوت التدفئة المدعوم، الذي تقدمه الحكومة بسعر 180 ليرة لكل ليتر عبر “البطاقة الذكية”، وتوزعه بصهاريج تجوب الأحياء، للمنازل والمستشفيات وللجرارات والمحركات الزراعية عبر الجمعيات الفلاحية، بالإضافة إلى السيارات ووسائط النقل.قرار تطبيق التقنين على المناطق الصناعية بريف دمشق



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة