مناورات روسية بين ريفي حماة وإدلب.. ما وراءها؟

الشرطة العسكرية الروسية (سبوتنيك)

ع ع ع

أجرت القوات الروسية مناورات وهمية بمشاركة المدفعية والدبابات والطيران الحربي، بين مدينة خان شيخون وتل العاص بريف إدلب الجنوبي، بحضور إعلاميين روس فقط.

ورجح “المرصد 80″، المتخصص برصد التحركات العسكرية وحركة الطيران اليوم، السبت 23 من كانون الثاني، أن تكون المناورات لتصوير فيلم سينمائي أو إصدار خاص بالجيش الروسي، بسبب وجود إعلاميين روس فقط في المكان.

وأضاف “المرصد 80″، لعنب بلدي، أن المدفعية والدبابات وطيرانًا حربيًا من نوع “LAM- 29″ و”SU- 24” و”SU- 22″، شاركت في المناورات، كما حلق الطيران على ارتفاعات عالية.

وقال المتحدث باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” العاملة في إدلب، ناجي مصطفى، لعنب بلدي، إن قوات المعارضة مستعدة لجميع السيناريوهات والاحتمالات سواء قبل المناورات أو بعدها.

كما أجرت المعارضة تدريبات وتكتيكات عسكرية لوقف تقدم القوات، ورفعت الجاهزية ودعمت نقاط التماس بالمعدات المتوفرة، بحسب المتحدث.

وكانت القوات العسكرية التركية- الروسية، أجرت تدريبات عسكرية في بلدة الترنبة في ريف إدلب، لأول مرة بين البلدين، لاستهداف “الجماعات المسلحة”، بحسب ما أعلنه مدير مركز “حميميم للمصالحة” في سوريا، اللواء ألكسندر غرينكيفيتش، بداية أيلول 2020.

وشمل التدريب، “عمليات الاستهداف الناري المشترك للجماعات التخريبية التابعة للعصابات المسلحة التي ترفض المصالحة، وسحب المعدات العسكرية المتضررة، وتقديم المساعدة الطبية للمصابين”.

وتبعه في الشهر نفسه تدريبان مشتركان، الأول في 5 من أيلول، يحاكي صد هجمات على القوافل العسكرية في أثناء تسيير الدوريات على طريق حلب- اللاذقية الدولي (M4).

وشمل التدريب استدعاء الدعم في حال تعرض الدوريات المشتركة لهجوم مسلح أو قصف بأسلحة مختلفة، إضافة إلى مواجهة مجموعات من “التشكيلات المسلحة غير الشرعية”، وكذلك إجلاء الأفراد أو سحب المعدات المتضررة.

والثاني في 22 من أيلول، وكان للتنسيق في أثناء الدوريات المشتركة، وشمل التدريب التواصل باستخدام إشارات معينة بين الجنود المشاركين في الدوريات، من أجل التنسيق بينهم في حالات الطوارئ، مثل شن هجمات مسلحة على الدوريات.

كما شمل التدريب تنفيذ عمليات إجلاء الجرحى وسحب المركبات العسكرية المتضررة خلال التدريبات، وكذلك كيفية عمل قوات الدعم حال وقوع هجوم.

تفاخر الروس بتدخلهم في سوريا

وقال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، في 30 من أيلول 2020، بمناسبة مرور خمس سنوات على التدخل العسكري الروسي في سوريا، إن 70% من الأراضي السورية كانت خارج سيطرة النظام قبل التدخل الروسي، وكانت قوات النظام تنسحب من مواقعها بينما تواصل فصائل المعارضة تقدمها في جميع الاتجاهات.

ورجّح التدخل الروسي كفة قوات النظام، وفقًا لشويغو، الذي أشار إلى أن النظام تمكن من استعادة السيطرة على 1024 قرية بفضل الإسناد الجوي الروسي، ونتيجة لذلك صارت 88% من مساحة سوريا تحت سيطرة النظام، على حد قوله.

وأشار إلى أن أكثر من 133 ألف “إرهابي” قُتلوا في سوريا منذ أن شنت روسيا عمليتها في البلاد، نتيجة للغارات الجوية وضربات صواريخ “كروز”، وكان من بين القتلى 4500 شخص من الاتحاد الروسي ودول رابطة الدول المستقلة، إضافة إلى 865 من قادة التنظيمات “الإرهابية”، بحسب وصفه.

وأكد أن طائرات القوات الجوية الروسية نفذت أكثر من 44 ألف طلعة جوية قتالية منذ بدء العملية، ودمرت 133 ألف منشأة “إرهابية”، بما في ذلك 400 مصفاة نفط “غير مشروعة” و4100 محطة للتزود بالوقود.

هذه الحملات كانت تُترجم بانتهاكات على الأرض، إذ وثق “الدفاع المدني السوري” مقتل 3966 مدنيًا في سوريا منهم نساء وأطفال، بين 30 من أيلول 2015 (بداية التدخل الروسي إلى جانب النظام) و20 من أيلول 2020، على يد القوات الروسية، في تقرير أصدره، في 28 من أيلول 2020، ذكر فيه نتائج التدخل الروسي إلى جانب النظام في سوريا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة