بنسبة 30%.. سببان لانخفاض موسم الحمضيات في سوريا

الحمضيات في سوريا (الإعلام الزراعي)

ع ع ع

انخفض إنتاج الحمضيات في سوريا بنسبة 30% عن المواسم السابقة، ويعود ذلك لسببين رئيسين.

ويرجع السبب الأول، بحسب مدير مكتب الحمضيات، سهل الحمدان، في تصريح لصحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الأحد 24 من كانون الثاني، إلى الظروف الجوية التي مرت خلال الموسم الحالي.

وقال الحمدان، إن الإنتاج تعرض إلى عدة تقلبات في الطقس، مثل موجة الجفاف في شهري أيار وأيلول مصحوبة برياح شرقية شديدة أدت إلى زيادة تساقط الثمار.

وكذلك ارتفاع درجات الحرارة وانحباس الأمطار خلال شهر كانون الأول حتى منتصف كانون الثاني، الأمر الذي حفز الأزهار لكثير من أشجار الحمضيات، ما قد ينعكس سلبًا على صحة الأشجار في وقت لاحق، نتيجة الإجهاد المتلاحق الذي تتعرض له.

وعزا السبب الثاني إلى انخفاض طفيف في عدد الأشجار بسبب الانخفاض الكبير بأسعار الحمضيات.

إذ استبدل بعض المزارعين زراعات أخرى بالحمضيات لأكثر من خمس سنوات سابقة قبل 2019، لعدم الجدوى الاقتصادية لزراعة الحمضيات في وقتها، واضطرارهم لقطع بعض الأشجار واستبدال أنواع أخرى بها.

كم يبلغ الإنتاج؟

ووصف مدير مكتب الحمضيات واقع الحمضيات للموسم الحالي بـ”الجيد جدًا” من ناحية الجودة وقلة الإصابات والآفات والمردود المادي بالنسبة للمزارعين، وذلك نتيجة تحسن حركة التصدير والمنافسة الجيدة للحمضيات السورية في الأسواق المستهدفة.

وبلغ الإنتاج 800 ألف طن، 197 ألف طن في طرطوس، و591 ألف طن في اللاذقية، ونحو 24 ألف طن في بقية المحافظات، بحسب الحمدان، الذي أشار إلى أن التقديرات النهائية ستصدر خلال الفترة المقبلة.

فائض إلى الخارج؟

وكانت وزارة الزراعة في حكومة النظام السوري أعلنت أن الفائض من الحمضيات يصدّر إلى روسيا والعراق.

وقال مدير مكتب الحمضيات في وزارة الزراعة، سهيل حمدان، في 3 من كانون الثاني الحالي، “يصدّر الفائض من الحمضيات إلى العراق وروسيا، والهدف هو التصدير إلى دول أخرى”، مضيفًا أن منتَج الحمضيات مطلوب ومواصفاته جيدة وينضج قبل مصر وتركيا.

وفي 27 من تشرين الثاني 2020، تحدث رئيس غرفة تجارة وصناعة طرطوس، مازن حمّاد، عن توقيع عقود واتفاقيات مع روسيا، تضمنت تصدير حوالي 700 حاوية من الحمضيات والخضار والفواكه من سوريا إلى الأسواق في جنوب روسيا.

كما كشف حمّاد عن إقامة منشأة لفرز وتعبئة الخضار والفواكه بأنواعها المختلفة في طرطوس، وفق المواصفات العالمية باستثمار سوري- روسي.

وقضت الحرائق المندلعة في منطقة الساحل، في تشرين الأول 2020، على أجزاء كبيرة من مواسم الزيتون، وجزء من مواسم الحمضيات، التي تشكل المورد الاقتصادي الأساسي لسكان المنطقة.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة