قتلى وآليات مدمرة وغارات.. تصعيد في البادية بعد كمائن دير الزور (فيديو)

طريق تدمر- دير الزور (فرانس برس)

ع ع ع

أعلنت قوات النظام السوري مقتل مجموعة من تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤولة عن كمين بريف دير الزور، بينما تبنى التنظيم أربع عمليات ضد النظام خلال يوم.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري لم تذكر اسمه، الثلاثاء 26 من كانون الثاني، أن وحدات في دير الزور قضت على “مجموعة إرهابية” اعتدت خلال الأيام السابقة على حافلات “مدنيين وعسكريين” على طريق دير الزور- تدمر في منطقتي الشولا وكباجب.

وأوضح المصدر أن العملية نُفذت بعد تمشيط البادية المحاذية للطريق الدولي دير الزور- تدمر بين منطقتي الشولا وكباجب، وأدت إلى مقتل خمسة عناصر من “التنظيم” وتدمير سيارة “بيك آب” رباعية الدفع مزودة برشاش ثقيل.

وكانت قوات النظام أعلنت، في 24 من كانون الثاني الحالي، مقتل ثلاثة عسكريين وإصابة عشرة آخرين بجروح جراء تعرض حافلة نقل على طريق دير الزور- تدمر لهجوم، تبناه لاحقًا تنظيم “الدولة”.

وقال مصدر طبي من مستشفى “دير الزور العسكري” لعنب بلدي، إن عدد القتلى تجاوز العشرة.

وذكرت ميليشيا “الدفاع الوطني” في دير الزور، عبر “فيس بوك”، أن طريق دير الزور- تدمر- دمشق صار آمنًا بالكامل، بعد عمليات تمشيط بأوامر من اللواء نزار خضر، رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في دير الزور.

وتعتذر عنب بلدي عن عدم نشر صور القتلى التي نشرتها وسائل إعلام النظام، وصور أخرى نشرتها صفحات موالية لقوات النظام تتضمن مشاهد قاسية.

ونشرت وسائل إعلام روسية، منها موقع”rusvesna“، ما قالت إنها غارات جوية على أماكن تحصن التنظيم نفذها الطيران الروسي في سوريا.

وبالتزامن مع إعلان النظام مقتل مجموعة من التنظيم في البادية، تبنى الأخير أربع عمليات خلال يوم واحد، بحسب ما نقلته وكالة “أعماق” التابعة له.

عمليات التنظيم التي تركزت في البادية، أعلن فيها استهداف دبابة لقوات النظام بصاروخ موجّه، وآلية أخري بقذيقة “آر بي جي” وأسلحة رشاشة، وأخرى بعبوة ناسفة، ما أدى إلى تدميرها ومقتل وإصابة طاقمها.

وفي عملية أخرى، تبنى التنظيم تدمير آلية رباعية الدفع لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في بلدة الجركة شرقي الرقة، بتفجير عبوة ناسفة، وقُتل وأُصيب من كان على متنها.

وكانت “سانا” قالت إن هجوم التنظيم على حافلات دير الزور، يأتي في حين تحدثت بعض وسائل الإعلام عن نقل القوات الأمريكية مئات من عناصر تنظيم “الدولة” من العراق إلى منطقة التنف السورية لتنفيذ هجمات في البادية السورية.

واتهمت الوكالة القوات الأمريكية في التنف بتوفير الحماية والدعم للتنظيم.

وخلال 2020، تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” تنفيذ نحو 600 هجوم في سوريا، أغلبها شرقي سوريا، بالتزامن مع زيادة نشاط ملحوظة.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة