الاستسلام أو الترحيل.. مهلة حتى العشرة صباحًا لأشخاص في طفس

عناصر من فصائل الجبهة الجنوبية في ريف مدينة درعا - (الهيئة السورية للإعلام)

عناصر من فصائل الجبهة الجنوبية في ريف مدينة درعا - (الهيئة السورية للإعلام)

ع ع ع

خير النظام السوري أشخاصًا في مدينة طفس بريف درعا الغربي بتسليم أنفسهم لقواته أو الترحيل إلى مناطق سيطرة المعارضة شمالي سوريا، حسبما تحدث به قيدي سابق في المعارضة لعنب بلدي (تحفظ على ذكر اسمه).

وأعطى النظام مهلة حتى العاشرة من صباح غد، الاثنين 25 من كانون الثاني، لخلدون الزعبي قائد فرقة “فجر الاسلام” في “الجيش الحر” سابقًا، وإياد جعارة، إياد الغانم، محمد جاد الله الزعبي (قيادي سابق)، “الشاغوري”، أبو محمد الإبراهيم.

وعرف من الأسماء أيضًا طارق صبيحي الذي قتل تسعة عناصر من قوى الأمن الداخلي في بلدة المزيريب بريف درعا، في 4 من أيار 2020، ردًا على مقتل ابنه.

واستعاد مسلحو مدينة طفس النقاط التي تقدم إليها النظام أمس، في حين قال عنصر في صد الاقتحام لعنب بلدي إنه لم يصب أي منهم.

وأظهرت صور لـ”تجمع أحرار حوران” المحلي، قال إنها بطاقات شخصية لقتلى قوات النظام، التي حاولت التقدم على أطراف طفس وبلدة اليادودة.

وكانت قوات النظام تراجعت من محيط مدينة طفس، وذلك بعد اجتماع ضم “اللجنة المركزية” ووفدًا من “اللواء الثامن” الذي يقوده أحمد العودة، وضباط من “الفرقة الرابعة” واللجنة الأمنية.

وكانت قوات النظام قصفت صباح اليوم محيط طفس من الجهة الجنوبية الغربية، واستهدفت مقرًا عسكريًا للقيادي السابق ضمن فصائل المعارضة خلدون الزعبي.

وحاصرت قوات النظام المدينة أمس، وسيطرت على مبنى الري، وهددت باقتحامها ما لم يسلم السكان السلاح المتوسط ويخرج النازحون من المدينة، مع المطالبة بتسليم عدد من الأشخاص للنظام، أو ترحيلهم للشمال السوري.

وتقع مدينة طفس شمال غربي درعا وتبعد 13 كيلومترًا عن مركز المحافظة، وخضعت لسيطرة المعارضة عام 2012 وأبرز فصائلها “المعتز بالله” و”فجر الإسلام”.

وقال قيادي سابق في “جيش الثورة” لعنب بلدي (تحفظ على ذكر اسمه) إن النظام حدد مطالبه بإخراج جميع المقيمين من خارج مدينة طفس، على اعتبارهم من المنتمين لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

إضافة إلى تسليم السلاح الذي ظهر في المعارك بين عشيرتي الزعبي وكيوان، والذي تصاعد من 13 من كانون الثاني الحالي، مع زعمه استخدام السلاح المتوسط وقذائف الهاون ضمن اشتباكات العشيرتين، إضافة إلى مطالبته بتسليم عدد من الأشخاص أنفسهم.

واندلعت اشتباكات متكررة بين عشيرتي الزعبي وكيوان، قبل أشهر، وتخللها وساطات وفترات هدوء، حتى تصاعدت منتصف كانون الثاني الحالي، وأسفرت عن مقتل خمسة مدنيين، وإلحاق أضرار مادية بالمحال التجارية.

ولم تهدأ حتى تدخل وجهاء من كافة مناطق محافظة درعا وشكلوا لجنة للنظر في حل الخلاف قبل أسبوع.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة