مباحثات روسية- إيرانية حول “كاراباخ” و”النووي الإيراني” والتسوية السورية

وزيرا خارجية روسيا سيرغي لافروف وايران محمد جواد ظريف (سبوتينك)

ع ع ع

يناقش وزيرا الخارجية، الروسي، سيرغي لافروف، والإيراني، محمد جواد ظريف، خلال اجتماعهما المقرر عقده في العاصمة الروسية موسكو اليوم، تسوية النزاع في إقليم “كاراباخ”، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب المسألة السورية.

وقال موقع قناة “روسيا اليوم“، الاثنين 25 من كانون الثاني، إن لافروف سيلتقي في موسكو بظريف القادم من العاصمة الأذرية باكو، وذلك في إطار جولته الهادفة إلى تسوية النزاع في “كاراباخ”.

وفي تأكيد على تقارب المواقف بين البلدين حول قضايا عدة، علّقت وزارة الخارجية الروسية قبيل الزيارة بالقول، إن “التطور المستمر للتعاون المتبادل المنفعة في توحيد القدرات الروسية والإيرانية الملموسة لا يمكن أن يؤثر إيجابيًا على وضع البلدين فحسب، بل ويحسّن الأوضاع في منطقة ما وراء القوقاز وفي الشرقين الأوسط والأدنى، ويوفر فرصًا إضافية لضمان سلام واستقرار ثابت هناك”.

كما أكدت الخارجية الروسية عزمها مواصلة تطوير العلاقات المتبادلة المنفعة مع إيران، وتعزيز التوجهات الإيجابية في جميع مجالات التعاون بين البلدين.

وأشار لافروف إلى تقارب وجهات النظر بين روسيا وإيران من تسوية النزاع في إقليم “كاراباخ”.

وفي 27 من أيلول 2020، شن الجيش الأذري عملية عسكرية ضد أرمينيا للسيطرة على إقليم “كاراباخ”، استعاد خلالها خمس مدن وأربع بلدات و286 قرية، وقُدرت قيمة الأسلحة الأرمينية المدمرة بـ4.8 مليار دولار.

ونص اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين أرمينيا وأذربيجان برعاية روسية، في 10 من تشرين الثاني 2020، على تسليم أرمينيا ثلاث مناطق لأذربيجان هي كلبجار، وأغدام، ولاتشين، وانتشار قوات حفظ سلام روسية على طول خط التماس في إقليم “كاراباخ”، والمناطق التي تصل أرمينيا بالإقليم، ووقف إطلاق النار.

الملف النووي الإيراني سيكون أيضًا حاضرًا على جدول أعمال الاجتماع، ويؤكد كلا البلدين عزمه الحفاظ على الاتفاق النووي، وهو ما تمت مناقشته خلال ثلاثة لقاءات عُقدت عام 2020، وفقًا لـ”روسيا اليوم”.

وفيما يخص التسوية في سوريا، أشارت الخارجية الروسية في تعليقها إلى أن “مواقف موسكو وطهران حول قضايا سوريا متطابقة إلى حد كبير، ولا يزال التعاون قائمًا بين بلدينا في إطار عملية (أستانة) للتسوية”.

كما لفتت إلى تكثيف الحوار السياسي بين البلدين في الآونة الأخيرة، مبينة أن رئيسي البلدين أجريا أربعة اتصالات هاتفية بينهما بهذا الصدد خلال عام 2020.

وتعتبر الدول الثلاث (روسيا وتركيا وإيران) الضامنة لاتفاق “أستانة” حول سوريا، الذي جرى بين ممثلين عن النظام السوري ووفد من المعارضة السورية، في العاصمة الكازاخية أستانة (نور سلطان)، وبدأت أولى جولات المحادثات في 23 و24 من كانون الثاني 2017.

وستشمل جولة وزير الخارجية الإيراني كلًا من روسيا وأرمينيا وجورجيا وتركيا، وأعلن عقب انتهاء زيارته لأذربيجان أمس، أنه سيجري مشاورات حول “تعاون سداسي الجانب”، وغيره من مجالات التعاون الإقليمي، وفق قوله.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة