في أول زيارة بين الجانبين.. وزير الاستخبارات الإسرائيلي يزور السودان

وزير الدفاع السوداني ركن يس إبراهيم يس عبد الهادي ووزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين، 26 من كانون الثاني (SUDAN FM)

ع ع ع

زار وزير الاستخبارات الإسرائيلي، إيلي كوهين، السودان، في أول زيارة رسمية علنية لمسؤول إسرائيلي إلى السودان منذ تطبيع العلاقات بين الجانبين في 23 من تشرين الأول 2020.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلي “مكان” اليوم، الثلاثاء 26 من كانون الثاني، أن كوهين زار السودان مساء أمس الاثنين، والتقى برئيس المجلس السيادي السوداني، عبد الفتاح البرهان، ووزير الدفاع، ياسين إبراهيم، ومسؤولين آخرين.

وناقش الجانبان مجمل القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية، بالإضافة إلى اجتماع مسؤولين في هيئات إسرائيلية مختلفة مع نظرائهم في الخرطوم.

ومن بين القضايا التي بحثها الجانبان، إمكانية ضم إسرائيل إلى “مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن”، كما اتفق الجانبان على أن يزور وفد سوداني إسرائيل قريبًا.

وذكرت صحيفة “السوداني” أن الجانبين بحثا المضي قدمًا في اتفاق التطبيع، بالإضافة إلى بحث التعاون في مجالات “الزراعة والطاقة والبنية التحتية وتحلية المياه والطيران والصحة”.

وأعلنت السعودية، في كانون الثاني 2020، توقيع ميثاق تأسيس “مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن” المكوّن من ثماني دول عربية وإفريقية، وذلك بعد توقيع ميثاق التأسيس من قبل هذه الدول.

واقترحت الرياض، في كانون الأول من عام 2018، تأسيس تجمع لدول البحر الأحمر والقرن الإفريقي، وذلك بحضور سبع دول، هي السعودية ومصر وجيبوتي والصومال والسودان واليمن والأردن.

وفي 23 من تشرين الأول 2020، أُعلن عن اتفاق لتطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل، ضمن بيان ثلاثي بثه التلفزيون الرسمي السوداني، وجمع الطرفين بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء ذلك بعد توقيع الإمارات والبحرين اتفاقية سلام مع إسرائيل، في 15 من أيلول 2020، بحضور الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، ووزير خارجية البحرين، عبد اللطيف الزياني.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة