بعد أزمة الخبز.. “زراعة حماة” تتحدث عن موسم قمح وافر

زراعة القمح في ريف السودياء - نيسان 2020 (مديرية زراعة السويداء)

ع ع ع

بلغت المساحات المزروعة بمحصول القمح في الأراضي الواقعة تحت إشراف مديرية زراعة حماة 45 ألفًا و127 هكتارًا، من إجمالي الخطة الزراعية للموسم الحالي والبالغة 35 ألفًا و684 هكتارًا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية “سانا”.

وصرح مدير الزراعة في حماة، عبد المنعم صباغ، الثلاثاء 26 من كانون الثاني، أن القمح زُرع في مختلف مناطق محافظة حماة، ولا سيما في مدن وبلدات صوران وحماة ومحردة وسلمية والحمرا وصبورة.

وأضاف أن الموسم الحالي تميز بتوسع رقعة الأراضي الزراعية، ودخول مناطق جديدة في الاستثمار الزراعي مثل مورك واللطامنة وكفرزيتا وحلفايا، “مع عودة الأمن والاستقرار إلى المحافظة وتحرير عدد كبير من القرى والبلدات” وفق تعبيره.

وشهدت محافظة حماة مؤخرًا أزمة في توزيع الخبز، أدت إلى احتجاجات في أكثر من منطقة.

إذ خرج أهالي بلدة قمحانة شمالي حماة، بوقفة احتجاجية بسبب أزمة الخبز، ونفاذ الطحين من أفران المنطقة التي تعد من أبرز القرى المؤيدة للنظام في المنطقة، في 3 من كانون الثاني الحالي.

وتم إخماد الوقفة وحذف المنشورات التي تضمنت مطالب المحتجين.

وأفاد مراسل عنب بلدي، حينها، أن كمية الخبز التي يحصل عليها المدنيون بحسب البطاقة الذكية، لا تكفي فيلجأ سكان مدينة حماة للاستغناء عن الأطعمة التي تحتاج لخبز واستبدالها بالأرز والبرغل، مضيفا هناك سوء توزيع لمادة الخبز من قبل المعتمدين، بحسب ما رصده المراسل.

ونشرت صفحة محلية في 27 من كانون الثاني، صور عدد من أرغفة الخبز بداخلها قطع من السيراميك، مصدرها الفرن الآلي لمدينة سلحب بريف حماة، وقام سكان المنطقة بوزن الربطة فقدرت بقرابة 965 غرامًا.

وأعلنت رئاسة مجلس الوزراء مؤخرًا، عن خطة زراعية لاستثمار مناطق سورية مع التركيز على منطقة سهل الغاب بريف حماة للمرحلة المقبلة، و”ذلك من أجل مواجهة العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، وتعزيز مفهوم الاعتماد على الذات”، بحسب تعبيرها.

رئيس مجلس الوزراء، عماد خميس، الذي ترأس الوفد الحكومي للاجتماع مع المؤسسات الزراعية المعنية بسهل الغاب، في 5 من حزيران 2020، كلّف مدير زراعة حماة، ومديرين في أربع محافظات أخرى، بالبدء باستثمار الأراضي الزراعية داخل الوزارات والجهات العامة، ووضع خارطة للبدء بتوظيفها بالإطار الصحيح على المدى القريب والمتوسط والبعيد.

لكن الخطة قد لا تعود بالفائدة على المزارعين المحليين، وسط استمرار مخاوفهم وعملهم بشكل شبه سرّي، مع إقامة جزء كبير منهم في مناطق النزوح.

وأشار مدير فريق “منسقو استجابة سوريا”، محمد الحلاج في حديث لعنب بلدي، إلى أن حركة عودة النازحين لريف حماة متوقفة حاليا ويتراوح عدد سكان القرى التي سيطر عليه النظام خلال العام الماضي بين 20 إلى 22 ألف نسمة.

وتعاني مناطق سيطرة النظام من أزمات متعددة، كارتفاع الأسعار، خصوصًا مع ارتفاع سعر صرف الدولار إلى الليرة السورية، ونقص في الطحين، ما أدى إلى الازدحام على الأفران، إضافة إلى أزمات الغاز والمازوت.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة