واشنطن تعتزم إعادة المساعدات المالية للفلسطينيين وتؤكد دعمها لإسرائيل

الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن يتحدث بينما تقف كامالا هاريس نائبة الرئيس المنتخبة في مدينة ويلمنجتون بولاية ديلاوير الأمريكية- 16 من تشرين الثاني 2020 (رويترز)

الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن يتحدث بينما تقف كامالا هاريس نائبة الرئيس المنتخبة في مدينة ويلمنجتون بولاية ديلاوير الأمريكية- 16 من تشرين الثاني 2020 (رويترز)

ع ع ع

أعلن القائم بأعمال المبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة، ريتشارد ميلز، عن نية الإدارة الأمريكية الجديدة إعادة الدعم المالي للفلسطينيين وتجديد العلاقات معهم، مشيرًا إلى أن موقف بلاده من النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني هو حل الدولتين.

وفي كلمة ألقاها خلال اجتماع مجلس الأمن، الثلاثاء 26 من كانون الثاني، قال ميلز إن إدارة الرئيس جو بايدن تعتزم إعادة الدعم للشعب الفلسطيني، واتخاذ خطوات لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية التي أغلقتها إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب.

وأضاف في هذا الصدد، “لا نتخذ تلك الخطوات كمن يسدي معروفًا للقيادة الفلسطينية… المساعدة الأمريكية تفيد ملايين الفلسطينيين العاديين وتساعد في الحفاظ على مناخ مستقر يفيد الفلسطينيين والإسرائيليين كليهما”.

ولفت ميلز إلى أن سياسة بايدن في الشرق الأوسط ستتمثل بدعم “حل متفق عليه لوجود دولتين حيث تعيش إسرائيل في سلام وأمان إلى جانب دولة فلسطينية تنعم بمقومات البقاء”.

ميلز أكد في الوقت نفسه أن إدارة بايدن ستستمر بدعمها القوي لإسرائيل وتعزيز العلاقات معها، إلى جانب مواصلة مساعيها لصد أي انحياز ضدها في الأمم المتحدة والهيئات الدولية الأخرى، إلا أنها تدرك جيدًا أنه “لا بديل عن السلام الإسرائيلي الفلسطيني”.

وجدد المسؤول الأمريكي الترحيب باتفاقات التطبيع التي جرت بين إسرائيل وعدد من الدول العربية مؤخرًا، لافتًا إلى أن بلاده ستستمر بحثّ دول أخرى على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وتعتبر الولايات المتحدة أكبر مانح لوكالة “غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (أونروا)، منذ تأسيسها عام 1949 لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين، وقدمت واشنطن تعهدات بدفع حوالي نحو 370 مليون دولار للوكالة عام 2016.

ولكن إدارة الرئيس ترامب قلّصت إسهامها إلى 60 مليونًا عام 2018، ثم إلى صفر عام 2019، وهي تعتبر أن بعض أنشطة “أونروا” مناهضة لإسرائيل.

وتقدم “أونروا” الخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية والإغاثية والمساعدات الإنسانية الطارئة في خمس مناطق، هي الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة منذ عام 1950، ويستفيد من خدماتها نحو 5.4 مليون لاجئ فلسطيني، أي ما يمثل 20% من اللاجئين حول العالم.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت، في 6 من كانون الأول 2018، بأغلبية ساحقة قرارًا يدعم “حل الدولتين” (الفلسطينية والإسرائيلية)، ويدعو إلى إقامة سلام دائم وشامل وعادل في الشرق الأوسط.

وأكد القرار على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967، بما في ذلك احتلال القدس الشرقية، كما شدد على الدعم الثابت للحل القائم على أن الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية تعيشان جنبًا الي جنب في أمن وسلام وحدود معترف بها علي أساس حدود ما قبل 1967، وذلك استنادًا لقرارات الأمم المتحدة بما فيها القرار رقم (2334).



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة