fbpx

وسط تردٍّ في الوضع المعيشي.. إدارة “الركبان” توجه رسائل استغاثة لبايدن

أحد أفراد قوات الأمن الأردنية يفحص بطاقات هوية اللاجئين السوريين في مخيم الركبان على الحدود الأردنية، 20 تشرين الاول 2018 (AFP)

ع ع ع

وجهت “هيئة العلاقات العامة والسياسية في البادية السورية”، في مخيم “الركبان” على الحدود السورية- الأردنية، رسائل مناشدة للرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، لفتت فيها إلى أحقية المنطقة بالمساعدات الأمريكية، وسط تردي الواقع الإنساني.

وقال رئيس هيئة العلاقات العامة في المخيم، شكري الشهاب، لعنب بلدي اليوم، الأربعاء 27 من كانون الثاني، إن هدفهم من الرسالة لفت انتباه بايدن إلى أنهم من أهل المنطقة “55”، ويرفضون “بشكل قطعي” العودة إلى سيطرة مناطق النظام.

وأشار الشهاب إلى أنهم طالبوا في رسائلهم الإدارة الأمريكية بالاستجابة لحاجات المخيم، موضحًا أنهم وجهوا رسائلهم بالتزامن مع إعلان خطة إدارة بايدن تقديم المساعدات لمناطق المعارضة السورية الخارجة عن سيطرة النظام.

ومن بين البنود التي حددتها الإدارة الأمريكية الجديدة، لتصحيح مسار السياسة الأمريكية في سوريا، في تشرين الثاني 2020، ضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة ثابتة، ومن دون عوائق، إلى جميع المحتاجين، بما في ذلك عبر الحدود السورية باتجاه الشمال.

وكان موقع “ميدل إيست آي” نقل، الثلاثاء 26 من كانون الثاني، عن محمود دياب الذي وصفه الموقع بـ”وكيل أجنبي لدى وزارة العدل الأمريكية”، قوله إن “هدف إدارة المخيم من الرسائل هو الحصول على مساعدات إنسانية وتنموية للمناطق المحررة من حكم الأسد”. 

وأكد دياب محاربتهم لحكم النظام السوري والأيديولوجيات المتطرفة، مؤكدًا عزمهم على استعادة الاستقرار والسلام لسكان الصحراء السورية من خلال العمل الشعبي، بما في ذلك التعليم والتنمية المستدامة للمجتمعات المحلية.

لا تحضيرات مع هجوم الشتاء.. ونضوب في الطحين

واشتكى رئيس هيئة العلاقات العامة، شكري الشهاب، من انعدام الطحين في المخيم، مشيرًا إلى أن الفرن الوحيد الذي يخدمهم مغلق منذ ثلاثة أيام.

وأضاف أنهم يفتقدون لوسائل التدفئة في المخيم، إذ قال إن سعر ليتر مادة المازوت (الديزل) 1800 ليرة سورية، بينما سعر كيلو الحطب الرطب 400 ليرة، مشيرًا إلى أن قاطني المخيم يضطرون إلى إحراق المواد البلاستيكية والأحذية للتدفئة، وأن الشتاء هذا العام “قاسٍ جدًا”.

وفيما يتعلق بانتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، طمأن الشهاب بخلو المخيم من الإصابات والوفيات.

التملص الأردني من “الركبان”

وفي أوائل حزيران 2020، أطلقت “هيئة العلاقات العامة والسياسية في البادية السورية” مناشدة لفتح النقطة الطبية الوحيدة التي تخدم مخيم “الركبان”، بعد انتهاء المملكة الأردنية من إجراءات منع انتشار جائحة فيروس “كورونا”.

وكان الأردن أغلق النقطة الطبية الوحيدة التي كانت تقدم سابقًا الإسعافات الأولية وتستقبل حالات الولادة الحرجة، كما أغلق الحدود ضمن إجراءات للحد من انتشار الفيروس.

وقال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في بيان نشره عبر حسابه في “تويتر“، إن “الركبان ليس مسؤولية الأردن. إمكانية تلبية احتياجاته من داخل سوريا متاحة، أولويتنا صحة مواطنينا، نحن نحارب (كورونا) ولن نخاطر بالسماح بدخول أي شخص من المخيم”.

ويخضع “الركبان” إلى حصار خانق منذ شباط 2020، ويتراوح عدد النازحين فيه بين سبعة آلاف وثمانية آلاف شخص، بحسب الشهاب.

ويعاني قاطنو المخيم من شح في المواد الغذائية، وفي حال توفرت تكون أسعارها مرتفعة جدًا.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة