بعد أسبوع على تنصيب بايدن

طهران تطلب وساطة الكويت لحل خلافاتها مع السعودية

وزير الخارجية الكويتي أحمد الناصر خلال لقاءه نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي_ 27 من كانون الثاني 2021 (الجريدة)

ع ع ع

طلبت إيران من الكويت لعب دور الوسيط في حل خلافاتها مع السعودية، وذلك بعد أيام من تولي الرئيس الأمريكي، جو بايدين، مهامه الرئاسية.

وذكرت جريدة “الجريدة” الكويتية، أن زيارة نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى الكويت، في 26 من كانون الثاني الحالي، جاءت في إطار مساعٍ إيرانية لطلب وساطة الكويت مع السعودية.

ونقلت الجريدة عن مصدر في الخارجية الإيرانية أن هذه التحركات الدبلوماسية تأتي بعد رحيل إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، وبناء على نصيحة من فريق الرئيس بايدن، بحل نزاعات وخلافات طهران مع جيرانها، وتحديدًا المملكة.

وأضاف المصدر أن ذلك سيسهل العودة إلى البرنامج النووي، وحل قضايا أخرى، كالبرنامج الصاروخي الإيراني، وأنشطة إيران الإقليمية، ودعمها فصائل مسلحة في عدة دول عربية، كما سيسهم في تسريع وتيرة رفع العقوبات وإنقاذ الاقتصاد الإيراني.

ويأتي الطلب الإيراني بعد نجاح الوساطة الكويتية في ملف المصالحة الخليجية، التي تمت مطلع كانون الثاني الحالي، بعد ثلاث سنوات من القطيعة.

ولعبت الكويت بقيادة أميرها الراحل، صباح الأحمد الجابر الصباح، دور الوساطة بين قطر من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى، منذ بدء الأزمة بين الطرفين في حزيران 2017، وتُوّجت هذه الجهود بتحقيق المصالحة في 5 من كانون الثاني الحالي.

وأشاد مجلس التعاون الخليجي حينها بالوساطة الكويتية، والجهود الحثيثة التي بذلتها لتحقيق لم الشمل الخليجي، مشددًا على رفض التدخل الإيراني في قضايا المنطقة.

وفي تشرين الثاني 2019، أعلن نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، أن الكويت نقلت رسائل إيرانية إلى السعودية والبحرين، بحسب ما ذكرته قناة “CNN” الأمريكية.

وفي 11 من كانون الثاني الحالي، أبدى المبعوث القطري الخاص لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية النزاعات، مطلق القحطاني، استعداد الدوحة للوساطة بين تركيا والسعودية، وبين السعودية وإيران، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” التركية.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة