fbpx

جرابلس.. مقتل قيادي في “الجيش الوطني” وإصابة عائلته بانفجار عبوة ناسفة

قوات الدفاع المدني تطفئ الحريق الناشب في سيارة المقدم أحمد غنوام الذي توفي إثر عملية الاغتيال بالعبوة الناسفة في مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي - 27 كانون الثاني 2021 (الدفاع المدني)

قوات الدفاع المدني تطفئ الحريق الناشب في سيارة المقدم أحمد غنوام الذي توفي إثر عملية الاغتيال بالعبوة الناسفة في مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي - 27 كانون الثاني 2021 (الدفاع المدني)

ع ع ع

قتل قيادي برتبة مقدم في “فيلق الشام”، المنضم لـ”الجيش الوطني”، متأثرًا بجراحه بعد انفجار عبوة ناسفة في سيارته، في مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي أمس، الأربعاء 27 من كانون الثاني.

وقال الإداري في “فيلق الشام”، محمد المحمود، لعنب بلدي، إن التفجير نتج عن عبوة لاصقة كانت مزروعة تحت مقعد السائق، بسيارة المقدم أحمد غنوم، وأدت لمقتله، وألحقت إصابات بين الخفيفة والمتوسطة لوالدته ووالده واثنين من أبنائه كانوا برفقته في السيارة.

وجرت عملية الاغتيال بعد ساعات من استهداف مجهولين لحاجز يتبع لفرقة “السلطان مراد”، من مرتبات “الفيلق الأول” في “الجيش الوطني” قتل جراءه عنصر، في قرية طاط حمص القريبة من مدينة الراعي، شمال شرقي حلب.

وكان غنوم يشغل مركز نائب قائد “الكتيبة السادسة”، في “اللواء 141” التابع “للجيش الوطني”، وكان “معروفًا بسعيه في حل الخلافات بين المتخاصمين من العسكريين أو المدنيين على حد سواء”، وفق المحمود.

وينحدر غنوم من مدينة القصير في ريف حمص الغربي، وتخرج من كلية “الشؤون الإدارية” بحلب عام 1999، وأعلن انشقاقه عن جيش “النظام السوري” في بداية 2012 ليشارك في معارك “مهمة” كالقصير والقلمون و”تحرير” حلب وإدلب.

وتكررت عمليات اغتيال شخصيات عسكرية وأخرى عاملة ضمن السلطات المحلية في المنطقة، بالإضافة لعمليات تفجير سيارات ودراجات مفخخة وعبوات ناسفة، في مدن وبلدات ريفي حلب، التي يسيطر عليها “الجيش الوطني” المدعوم تركيًا، منذ عام 2016.

إذ قتل خمسة أشخاص من بينهم قائد شرطة بزاعة، وأصيب آخرون، جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب، في 24 من تشرين الثاني من العام الماضي.

وفي 3 من كانون الثاني الحالي، قتل القيادي في “جيش النخبة” من صفوف “الفيلق الأول” في “الجيش الوطني” أبو الحارث القبة، نتيجة انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة في سيارته في مدينة جرابلس.

ووفق ما قال المحمود، فإن هذه العمليات تنفذ من قبل خلايا موجودة في المنطقة، تتبع لـ”وحدات حماية الشعب” (الكردية)، أو لتنظيم “الدولة الإسلامية”، أو تتبع للنظام السوري.

وبرأي الإدارة في “الفيلق”، فإن الهدف من الاستهدافات التي تركز على الكوادر والشخصيات الفاعلة في المنطقة، هو استمرار الفوضى وعدم الاستقرار.

وأضاف المحمود أن ما يلزم لضبط الأمن في المنطقة، هو تطوير عمل الأجهزة الأمنية، وتزويد المناطق بكاميرات المراقبة، وإنشاء وحدات لمكافحة هذه العمليات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة