“كتلة المستقلين” في “هيئة التفاوض” توضح قضية انسحاب أعضاء منها

اجتماع معارضين سوريين في السعودية لانتخاب مستقلين جدد في هيئة التفاوض - 28 من كانون الأول 2019 (هيئة التفاوض)

ع ع ع

أوضحت “كتلة المستقلين” في “هيئة التفاوض السورية” قضية “انسحاب أعضاء” منها ومعلومات مغلوطة حولها.

ونفى المتحدث باسم “كتلة المستقلين”، مهند الكاطع، لعنب بلدي، وجود أي اسم من بين الأسماء المنسحبة، التي نقلتها عنب بلدي، في 25 من كانون الأول، ضمن “كتلة المستقلين” في “هيئة التفاوض”.

وأوضح أن بعض هذه الأسماء رشح لعضوية “هيئة التفاوض” والأمانة العامة، لكنه لم يحصل على الأصوات.

وأضاف الكاطع أن العديد من أعضاء “مؤتمر المستقلين” جرى فصلهم بسبب تمثيلهم للائتلاف لاحقًا، وهناك أعضاء غير منسحبين ورد اسمهم في البيان (الذي تحدث عن انسحابهم).

بينما يوجد منسحبون بالفعل مثل ندا الركاد وحسام الحزوري ووهاد الحاج يحيى.

وكان عضو في “مؤتمر المستقلين” الذي جرى في كانون الأول 2019 (تحفظ على ذكر اسمه) قال لعنب بلدي إن 15 معارضًا انسحبوا من المؤتمر، هم: ندا الركاد، بشار الحاج علي، بشار سعد الدين، الدكتور حسام الدين حزوري، حسن جاويش، حسن حاج إبراهيم، حسين حمادة، فاضل عفا الرفاعي.

إضافة إلى الدكتور مأمون البورسان، محمود عبيد، الدكتور معد محمد طايع، الدكتور بسام محمد السلاما، وهاد الحاج يحيى، عبد العزيز عجيني، جمال عسكر.

المصدر، وهو من بين الشخصيات التي حضرت اجتماع “الرياض” (مؤتمر المستقلين)، أوضح أن الانسحاب الأخير كان فقط إعلانًا نهائيًا، إذ سبقته استقالة وانسحاب قسم من هذه الأسماء على دفعات.

إلا أن الكاطع تحدث عن انسحاب ستة شخصيات فقط من بين 66 شخصية حضرت مؤتمر المستقلين في الرياض، في كانون الأول 2019، وهذا لا يؤثر على “كتلة المستقلين”، حسب قوله.

وأوضح أن بشار الحاج علي وفاضل الرفاعي فصلا منذ شهر آب بعد أن “أصبحا سفراء لدى الائتلاف وانتفت صفة استقلاليتهما”، وعبد العزيز العجيني فصل في 18 كانون الثاني الحالي، بعد إنذار بالفصل في 24 من حزيران 2020.

بينما لم يتقدم أي من حسن جاويش ومأمون البورسان وحسن الحاج إبراهيم بطلب استقالة.

انسحاب 15 معارضًا كانت السعودية تضغط لفرضهم في “هيئة التفاوض السورية”

مؤتمر المستقلين بعد انتهاء ولاية المستقلين القدامى؟

وذكر المتحدث باسم “كتلة المستقلين”، مهند الكاطع، أن ولاية “المستقلين القدامى” منتهية منذ أكثر من سنة ونصف.

وسبق عقد المؤتمر في كانون الأول 2019، طلب السعودية من “هيئة التفاوض” التحضير لإجراء انتخابات، لكن الائتلاف حينها مدد ثلاثة أشهر بحجة العمليات العسكرية في شمال غربي سوريا، حسب الكاطع.

وأُرسلت كتب حينها لجميع أطراف “هيئة التفاوض” للتحضير للانتخابات، حسب الكاطع، مشيرًا إلى أنها كانت الآلية الوحيدة، لإحداث توسعة للمستقلين.

وأوضح أنه “مَن لم يدعَ في المؤتمر الأول يدعى في المؤتمر الثاني، وتتحول هذه لآلية تعيين للمستقلين لتلافي الاستئثار بالمنصب”.

وبرر الكاطع نشوء “أزمة المستقلين” بتجاهل اللائحة التنظيمية في “هيئة التفاوض” وإبقاء المستقلين المنتهية ولايتهم، وإبقاء رئيس هيئة التفاوض المنتهية ولايته، وتعطيل هيئة التفاوض تمامًا بعد اجتماع المستقلين الذي رعته المملكة العربية السعودية بوصفها مكلفة دوليًا برعاية “الهيئة”.

وتضم “كتلة المستقلين” المنتخبة في مؤتمر “الرياض- 2” عام 2017، عبد الجبار العكيدي، وعوض العلي، وفدوى العجيلي ، وبسمة قضماني،  وجابرييل كورية، وطارق الكردي، وهنادي أبو عرب.

وتتألف “هيئة التفاوض” من 36 عضوًا موزعين كالتالي: ثمانية من “الائتلاف الوطني”، وأربعة من منصة “القاهرة”، وأربعة من منصة “موسكو”، وثمانية أعضاء مستقلين، وسبعة من الفصائل العسكرية، وخمسة من “هيئة التنسيق”، ولكل عضو صوت ضمن “هيئة التفاوض” (36 صوتًا).

وأضيف لاحقًا صوت لـ”المجلس الوطني الكردي”، الذي يعتبر من مكونات “الائتلاف الوطني”.

“هيئة التفاوض”.. حكاية أيادي موسكو والسعودية التي دارت في الخفاء



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة