روسيا تقول إنها ماضية في مشاريع إعادة إعمار سوريا لتسهيل عودة اللاجئين

الدمار الناجم عن القصف في في مدينة دوما بالغوطة الشرقية (رويترز)

الدمار الناجم عن القصف في في مدينة دوما بالغوطة الشرقية (رويترز)

ع ع ع

أعلن ممثل “مركز المصالحة الروسي”، صيتنيك فياتشيسلاف بوريسوفيتش، عن دراسة مشاريع تتعلق بإعادة الإعمار في سوريا بهدف عودة اللاجئين السوريين.

وخلال المؤتمر الصحفي السوري- الروسي المشترك الذي عُقد أمس، الخميس 28 من كانون الثاني، في العاصمة دمشق، قال بوريسوفيتش، إن “مركز المصالحة” يعمل بالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية والبيئة في حكومة النظام السوري على دراسة إعادة تأهيل البنى التحتية في سوريا.

وأضاف أن الأولوية في هذه المشاريع ستكون لترميم المنازل السكنية، والمدارس، والمؤسسات الطبية، ومحطات ضخ المياه، والمنشآت الكهربائية، ومنشآت الصناعات الغذائية.

واعتبر المسؤول الروسي أن من شأن هذه المشاريع الإسهام بفتح المجال أمام عودة اللاجئين السوريين إلى مناطق إقامتهم.

وكانت روسيا تحدثت في مؤتمر “اللاجئين” الذي عُقد في 11 و12 من تشرين الثاني 2020 برعايتها، عن تخصيصها مليار دولار لإعادة الإعمار في سوريا.

وقال رئيس مقر التنسيق بين الوكالات الروسية- السورية لعودة اللاجئين، ميخائيل ميزينتسيف، إن “روسيا ستخصص مليار دولار لترميم الشبكات الكهربائية والمجمعات الصناعية ومشاريع إنسانية أخرى في سوريا”، وفقًا لما نقلته وكالة “سبوتنيك“.

وتصل التكلفة الحقيقية لإعادة الإعمار، بحسب تقديرات الأمم المتحدة في 9 من آب 2018، إلى حوالي 400 مليار دولار، وفقًا لتقرير صادر عن اجتماع للجمعية التابعة للأمم المتحدة (أسكوا).

وقدرت اللجنة، حينها، حجم الدمار في سوريا بأكثر من 388 مليار دولار، لافتة إلى أن هذا الرقم لا يشمل “الخسائر البشرية” والأشخاص ممن تركوا مساكنهم.

ووقّعت روسيا على هامش المؤتمر، مع وزارة الأشغال العامة والإسكان في حكومة النظام السوري، مذكرة تفاهم لـ”تعزيز التعاون وتبادل المعلومات والخبرات ونتائج البحوث المتعلقة بمهام وإمكانيات الطرفين في مجالات الأشغال العامة والإسكان”.

وسيتم العمل بمضمون الاتفاقية من تاريخ توقيعها، كما ذكر الجانب الروسي أنه سيضمن تخصيص مليار دولار لترميم الشبكات الكهربائية والمجمعات الصناعية، ومنذ بداية عمل مقر التنسيق بين روسيا وحكومة النظام، عُقد 31 اجتماعًا مشتركًا حول قضايا عودة اللاجئين وإعادة الإعمار.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن رفضه حضور المؤتمر، معتبرًا أنه سابق لأوانه.

وقال في بيان، إنه في حين أن قرار العودة يجب أن يكون دائمًا قرارًا فرديًا، لا تصلح الظروف في سوريا، في الوقت الحالي، لتشجيع العودة الطوعية على نطاق واسع، في ظروف آمنة وكرامة تتماشى مع القانون الدولي.

وأعلنت كندا رفضها حضور المؤتمر، وذكر حساب “Canada and Syria” التابع للحكومة الكندية في تغريدة عبر “تويتر”، أن كندا لن تحضر مؤتمر “اللاجئين” الذي تستضيفه كل من روسيا وسوريا في دمشق.

وأضاف الحساب أن كندا تدعم عودة اللاجئين الآمنة والطوعية، وشروط هذه العودة غير موجودة في سوريا.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة